الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:03 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة

سباق نووي متسارع يعيد “الردع” إلى الواجهة ويقوض مسار نزع السلاح العالمي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذّر تقرير حديث صادر عن Stockholm International Peace Research Institute من تصاعد مقلق في سباق التسلح النووي عالميًا، مع عودة واضحة لاعتماد الردع النووي كعنصر رئيسي في استراتيجيات الأمن القومي لدى القوى الكبرى، ما يضعف آمال نزع السلاح على المدى القريب.

ووفقًا لتقرير المعهد السنوي لعام 2026، قامت الدول التسع المالكة للأسلحة النووية بتحديث وتطوير ترساناتها خلال عام 2025، إلى جانب الاستثمار في أنظمة إطلاق متقدمة تشمل صواريخ عابرة للقارات وصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس تقليدية ونووية.

وأشار التقرير إلى تحول لافت في السياسات الدفاعية الأوروبية، مع انخراط دول كانت تقليديًا داعمة لنزع السلاح، مثل Finland وSweden، بشكل أوسع في منظومة الردع النووي لحلف NATO، خاصة بعد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

ويُقدَّر إجمالي الرؤوس النووية في العالم بأكثر من 12 ألف رأس في عام 2025، ورغم التراجع الطفيف في العدد الإجمالي، فإن الخبراء يؤكدون أن هذا الانخفاض لا يعكس تقدمًا حقيقيًا نحو نزع السلاح، بل يعود إلى استبدال ترسانات قديمة بأنظمة أكثر تطورًا وفتكًا. وفي السياق ذاته، يشير محللون إلى تآكل منظومة الحد من التسلح، خصوصًا بعد تعثر العمل بمعاهدة معاهدة ستارت الجديدة، ما يثير مخاوف متزايدة من غياب أطر رقابية دولية فاعلة على تطوير الأسلحة النووية.

كما تواصل الصين توسيع قدراتها النووية بوتيرة متسارعة، متجاوزة 620 رأسًا نوويًا مع تطوير “الثالوث النووي” القادر على الإطلاق من البر والبحر والجو، بينما تمضي كوريا الشمالية في تعزيز برنامجها النووي وتطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى.

وفي أوروبا، تتزايد النقاشات حول توسيع نطاق الردع النووي الفرنسي ليشمل شركاء أوروبيين، في ظل تصاعد الشكوك حول مدى التزام الولايات المتحدة بضمان أمن حلف الناتو.

ويحذر خبراء من أن هذا الاتجاه العالمي نحو إعادة تسليح نووي واسع لا يرفع فقط مستوى المخاطر الاستراتيجية، بل يعيد تشكيل توازنات القوى الدولية، ويدفع النظام العالمي بعيدًا عن هدف طال انتظاره يتمثل في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

موضوعات متعلقة