الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:16 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

سباق نووي متسارع يعيد “الردع” إلى الواجهة ويقوض مسار نزع السلاح العالمي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذّر تقرير حديث صادر عن Stockholm International Peace Research Institute من تصاعد مقلق في سباق التسلح النووي عالميًا، مع عودة واضحة لاعتماد الردع النووي كعنصر رئيسي في استراتيجيات الأمن القومي لدى القوى الكبرى، ما يضعف آمال نزع السلاح على المدى القريب.

ووفقًا لتقرير المعهد السنوي لعام 2026، قامت الدول التسع المالكة للأسلحة النووية بتحديث وتطوير ترساناتها خلال عام 2025، إلى جانب الاستثمار في أنظمة إطلاق متقدمة تشمل صواريخ عابرة للقارات وصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس تقليدية ونووية.

وأشار التقرير إلى تحول لافت في السياسات الدفاعية الأوروبية، مع انخراط دول كانت تقليديًا داعمة لنزع السلاح، مثل Finland وSweden، بشكل أوسع في منظومة الردع النووي لحلف NATO، خاصة بعد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

ويُقدَّر إجمالي الرؤوس النووية في العالم بأكثر من 12 ألف رأس في عام 2025، ورغم التراجع الطفيف في العدد الإجمالي، فإن الخبراء يؤكدون أن هذا الانخفاض لا يعكس تقدمًا حقيقيًا نحو نزع السلاح، بل يعود إلى استبدال ترسانات قديمة بأنظمة أكثر تطورًا وفتكًا. وفي السياق ذاته، يشير محللون إلى تآكل منظومة الحد من التسلح، خصوصًا بعد تعثر العمل بمعاهدة معاهدة ستارت الجديدة، ما يثير مخاوف متزايدة من غياب أطر رقابية دولية فاعلة على تطوير الأسلحة النووية.

كما تواصل الصين توسيع قدراتها النووية بوتيرة متسارعة، متجاوزة 620 رأسًا نوويًا مع تطوير “الثالوث النووي” القادر على الإطلاق من البر والبحر والجو، بينما تمضي كوريا الشمالية في تعزيز برنامجها النووي وتطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى.

وفي أوروبا، تتزايد النقاشات حول توسيع نطاق الردع النووي الفرنسي ليشمل شركاء أوروبيين، في ظل تصاعد الشكوك حول مدى التزام الولايات المتحدة بضمان أمن حلف الناتو.

ويحذر خبراء من أن هذا الاتجاه العالمي نحو إعادة تسليح نووي واسع لا يرفع فقط مستوى المخاطر الاستراتيجية، بل يعيد تشكيل توازنات القوى الدولية، ويدفع النظام العالمي بعيدًا عن هدف طال انتظاره يتمثل في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

موضوعات متعلقة