الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:03 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

استعداداً لـ”النينيو”.. خبراء المناخ يضعون خريطة طريق لتعزيز القدرة على الصمود في أفريقيا

احضتنت العاصمة الزامبية لوساكا فعاليات منتدى التوقعات المناخية القارية الأفريقية الحادي والعشرين، بمشاركة واسعة من علماء المناخ، وصناع السياسات، والمنظمات الإنسانية، وخبراء الأرصاد الجوية من مختلف أنحاء القارة السمراء.

وبحسب مركز فاروس للدراسات الاستراتيجية، استهدف المنتدى القاري تقييم ظروف ظاهرة النينيو الناشئة، وبحث تداعياتها المحتملة، بالإضافة إلى استكشاف سبل تعزيز تدابير التأهب والقدرة على الصمود لمواجهة التحديات المناخية غير المسبوقة التي تواجهها دول أفريقيا.

وأكد دوتي تشيبامبا، الأمين الدائم لوزارة الاقتصاد الأخضر والبيئة في زامبيا، أن الأدلة العلمية باتت واضحة وتستدعي من الدول البدء فوراً في تكثيف تدابير الاستعداد، على الرغم من عدم اليقين المحيط بحجم تأثيرات ظاهرة النينيو المتوقعة لعامي 2026/2027.

وأوضح تشيبامبا أن التحدي الحقيقي لم يعد يكمن في حدوث الصدمات المناخية من عدمه، بل في مدى جاهزية القارة لتوقع آثارها وإدارتها والحد من وطأتها؛ مبيناً أن تزايد حالات الجفاف، والفيضانات، وموجات الحر يتطلب تعزيز مستوى التعاون وتبادل المعارف العلمية بين الدول وتوحيد الرؤى لمجابهة تلك الأزمات.

من جانبه، شدد هارسن نيامبي، مدير قسم البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق في الاتحاد الأفريقي، على ضرورة تحويل كافة التوقعات المناخية إلى إجراءات عملية ملموسة تعود بالنفع المباشر على المجتمعات الأفريقية في مجالات الإغاثة والتنمية.

وأشار نيامبي إلى أن المؤشرات الحالية التي تحذر من احتمالية حدوث ظاهرة النينيو تُبرز حاجة ماسة لتضافر جهود الحكومات والعلماء وشركاء التنمية؛ بهدف صياغة فهم مشترك وفوري لمحركات المناخ وآثارها المتوقعة، والوصول بالقارة إلى الجاهزية القصوى لحماية شعوبها واقتصاداتها.