الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:31 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي

الأسواق العالمية تتجه لتعويض خسائر الطاقة جراء حرب إيران

قال نادر رونج، عضو الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب واستعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يمثل إشارة إيجابية للأسواق العالمية، وكذلك للنمو الاقتصادي العالمي.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو شهاب، على قناة إكسترا نيوز، أن شأن ذلك أن يضمن العبور الطبيعي والآمن عبر مضيق هرمز، كما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط والطاقة، إضافة إلى الحد من الضغوط المالية التي تتحملها مختلف الدول.

وأوضح أنه بالنسبة لإيران، فإن رفع العقوبات عنها وعودتها إلى التجارة والأسواق العالمية قد يتيح لها زيادة إنتاج النفط، وهو ما يمكن أن يسهم في تعزيز استقرار إمدادات الطاقة على مستوى العالم، وفقًا لتوقعات المحللين والمراقبين، فإن استئناف إنتاج النفط إلى مستوياته السابقة وعودة حركة التجارة العالمية إلى طبيعتها قد يحتاجان إلى عدة أشهر.

وأكد أنه في الوقت نفسه، فإن المؤشرات الحالية تمثل بوادر إيجابية بالنسبة للنمو الاقتصادي العالمي، خاصة بعد إعادة فتح مضيق هرمز باعتباره شريانًا مهمًا للتجارة العالمية، ومع مرور مزيد من الوقت، يمكن أن يستعيد الاقتصاد العالمي تدريجيًا حيويته ونشاطه.