الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 08:38 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر

محلل سياسي: خطة الأخونة امتدت للوظائف الوسيطة وتطهير مفاصل الدولة تطلب جهودًا مضنية

نصر عبده، المحلل السياسي
نصر عبده، المحلل السياسي

​
كشف نصر عبده، المحلل السياسي، عن الدوافع الحقيقية التي جعلت الشارع المصري ينتفض عن بكرة أبيه مدفوعًا بوعي جمعي استثنائي خلال ثورة 30 يونيو.

وأكد "عبده"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن انتفاضة 30 يونيو كانت متوقعة وبشدة لدى قاطعي الدائرة السياسية؛ لسبب رئيسي يكمن في إدراك المواطن المصري أنه يساق نحو نفق مظلم، مشيرًا إلى أنه رغم وجود أصوات كانت تنادي وقتها بالصبر وإعطاء الفرصة للحفاظ على استقرار البلاد وتجنب الخسائر الاقتصادية والحرائق، إلا أن وعي الشعب كان أسرع وأعمق.

​وأشار إلى أن الشارع أيقن أن تكلفة التصدي لجماعة الإخوان الإرهابية في ذلك التوقيت، ورغم فداحتها، تظل أقل بكثير من كلفة الانتظار لشهر أو سنة إضافية؛ لأن المآل الأخير كان سينتهي بالدولة والشعب معًا في وادٍ سحيق من المجهول، وضياع تام للهوية الوطنية لصالح مشروع عابر للحدود.

​ولفت إلى أنه لم يكن الغضب الشعبي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قراءة دقيقة لسلسلة من القرارات التي ما أنزل الله بها من سلطان اتُخذت على مدار عام كامل، مؤكدًا أن هذه القرارات كشفت للمواطن العادي الحقيقة المرة وهي أن الرئيس لا يحكم، بل المرشد والجماعة هم من يديرون المشهد، مشيرًا إلى أنه تجلت خطورة تلك المرحلة فيما عُرف باستراتيجية التمكين الإخواني، والتي لم تقتصر على التمكين السياسي والاقتصادي فحسب، بل امتدت لتشمل التمكين الشخصي والهيكلي، وعمدت الجماعة إلى زرع خلايا وأذرع تابعة لها في كافة الوزارات والوظائف الحكومية، ليس فقط على مستوى القيادات العليا والوزراء، بل في القواعد الإدارية والوظائف الوسيطة، بهدف إعادة صياغة جهاز الدولة بالكامل؛ وهو الأمر الذي تطلب جهودًا مضنية لتطهير مفاصل الدولة من هذه الخلايا عقب الثورة.

وأكد أنه على عكس ادعاءات الآلة الإعلامية للجماعة المحظورة ومحاولاتها المستمرة لتزييف الواقع وتصوير الحراك كفوتوشوب أو صنيعة توجيهات، جاء الرد حاسمًا من الميدان، موضحًا أن الحقيقة التي شهدتها محافظات مصر من شمالها لجنوبها تؤكد أن خروج الملايين في القرى والريف قبل المدن الكبرى كان حراكًا ذاتيًا تمليه غريزة البقاء الوطنية، ولم يكن بإمكان أي جهة أو فرد دفع ملايين المواطنين للنزول والمخاطرة بأنفسهم في مواجهة جماعة كانت تلوح بالسلاح والعنف، لولا أن الخطر الذي يحيق بالوطن قد وصل إلى بيوتهم؛ حيث استشعر الجميع أن هناك خطة ممنهجة لاختطاف الدولة وتغيير هوية الشعب المصري حتى وإن كان ذلك عبر إراقة الدماء، فجاءت استجابة الشعب التاريخية لتقطع الطريق على مخطط الأخونة وتسترد مصر هويتها الحرة.