الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:00 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

زاهد محمود: نتنياهو دفع واشنطن لحرب إيران.. والتصعيد العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية

نتنياهو
نتنياهو

قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، إن الحرب قد قيدت الولايات المتحدة الأمريكية، علما بأنها اختيارية بالنسبة لها، فهناك من يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من دفع واشنطن نحو هذه الحرب، ولذلك لا يظن أن الجيش الأمريكي كان هو المخطط الرئيسي لها داخل غرف القيادة، أو أن هناك خطة واضحة بشأن كيفية إنهائها.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتائج الحروب دائمًا ما تكون معقدة، لأن نجاحها أو فشلها يرتبط أولًا بالخطة الموضوعة لها، ويعتقد كثيرون أن الولايات المتحدة لم تكن تسعى في الأصل إلى هذه الحرب، ولهذا رفضها نحو 70% من الشعب الأمريكي، إذ لا يشعرون بأنها تخدم المصالح الأمريكية.

وواصل: "تابعنا أن الخيار العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية، ولذلك فإن الاستمرار في العمليات العسكرية، حتى لو طال أمده، لن يؤدي إلى حلول عسكرية حقيقية، فالحلول في نهاية المطاف، ستتحقق على طاولة المفاوضات".

وأكد أن القضايا العالقة، ومن بينها ملف مضيق هرمز، تتطلب أن يجلس الطرفان معًا ويبدآ في بناء الثقة المتبادلة، لأنها العنصر الأساسي الذي تفتقده المفاوضات حاليًا، وانعدام الثقة هو ما يستمر في عرقلة هذه الجهود.