الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:41 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة المصري يستأنف تدريباته غداً الأربعاء ببورسعيد استعدادًا للبنك الأهلي قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات

زاهد محمود: نتنياهو دفع واشنطن لحرب إيران.. والتصعيد العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية

نتنياهو
نتنياهو

قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، إن الحرب قد قيدت الولايات المتحدة الأمريكية، علما بأنها اختيارية بالنسبة لها، فهناك من يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من دفع واشنطن نحو هذه الحرب، ولذلك لا يظن أن الجيش الأمريكي كان هو المخطط الرئيسي لها داخل غرف القيادة، أو أن هناك خطة واضحة بشأن كيفية إنهائها.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتائج الحروب دائمًا ما تكون معقدة، لأن نجاحها أو فشلها يرتبط أولًا بالخطة الموضوعة لها، ويعتقد كثيرون أن الولايات المتحدة لم تكن تسعى في الأصل إلى هذه الحرب، ولهذا رفضها نحو 70% من الشعب الأمريكي، إذ لا يشعرون بأنها تخدم المصالح الأمريكية.

وواصل: "تابعنا أن الخيار العسكري لم يحقق الأهداف الأمريكية، ولذلك فإن الاستمرار في العمليات العسكرية، حتى لو طال أمده، لن يؤدي إلى حلول عسكرية حقيقية، فالحلول في نهاية المطاف، ستتحقق على طاولة المفاوضات".

وأكد أن القضايا العالقة، ومن بينها ملف مضيق هرمز، تتطلب أن يجلس الطرفان معًا ويبدآ في بناء الثقة المتبادلة، لأنها العنصر الأساسي الذي تفتقده المفاوضات حاليًا، وانعدام الثقة هو ما يستمر في عرقلة هذه الجهود.