الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:27 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط المياه الجديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين

خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم

الدكتورة سورا أغافيردييفا، خبيرة التعليم الفنلندية
الدكتورة سورا أغافيردييفا، خبيرة التعليم الفنلندية

قالت الدكتورة سورا أغافيردييفا، خبيرة التعليم الفنلندية، إن التجارب التربوية في فنلندا تؤكد أن أي تعثر يخوضه الطالب داخل الفصل الدراسي هو مسؤولية المنظومة والمعلم بالأساس، وليس دليلاً على ضعف قدرات التلميذ أو تقصيره.

وأوضحت الدكتورة سورا أغافيردييفا، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفلسفة الفنلندية تُشدد على أنه إذا أخفق طالب واحد داخل الصف في فهم مسألة ما بينما استوعبها بقية زملائه، فإن المشكلة لا تكمن في الطالب نفسه، بل في عدم قدرة المدرس على إيجاد الأسلوب المناسب لتوصيل المعلومة لهذا الطفل تحديدًا.

ولفتت إلى أن هذه المنظومة الهيكلية تعمل وفق آلية تدفق تُبنى من الأسفل إلى الأعلى لخدمة الطالب باعتباره محور العملية التعليمية؛ حيث ينقل المدرس المشكلة للمدير، والذي يرفعها بدوره لإدارة التعليم وصولاً إلى أعلى مستويات اتخاذ القرار في الوزارة، لضمان تقديم الدعم والحلول المناسبة التي تلائم احتياجات ذلك الطالب التنافسية والذهنية.

وأكدت أن المدارس الفنلندية ترفض تطبيق الأنظمة التعليمية القياسية الثابتة التي تُعامل جميع الأطفال بمفهوم وقالب واحد؛ إذ تنطلق من واقع أن الأطفال يختلفون في قدراتهم ونقاط قوتهم وصفاتهم الشخصية، موضحة أن دور المعلم في فنلندا يتلخص حول تحليل احتياجات الطفل والاكتشاف المبكر لمكامن القوة ومقومات الضعف لكل طالب، فضلا عن تطويع الأساليب التعليمية لتناسب طبيعة كل طفل على حدة بدلاً من إجباره على القالب التقليدي، علاوة على التركيز على التدريب وتنمية المهارات بدلاً من التلقين الحفظي.

ولفتت إلى أنه في إطار تحقيق العدالة الاجتماعية والتعليمية، لا وجود لمفهوم الدروس الخصوصية في المجتمع الفنلندي؛ حيث يستند النظام على مثلث التنسيق الدائم المتمثل في الأسرة والمعلم والمدرسة، فعندما يواجه طالب صعوبة في جزئية معينة، يخصص له المعلم ساعات إضافية بعد اليوم الدراسي للتقوية والدعم الفردي، وتتحمل الدولة تكلفة هذه الساعات الإضافية للمعلم كـ(Overtime)، دون إرهاق كاهل أولياء الأمور بأي أعباء مالية أو مصاريف إضافية.

وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي لترسيخ المدارس الفنلندية كبيئة آمنة وداعمة للاحتواء الإنساني والأكاديمي، بما يضمن نشأة جيل واثق بشغفه وبقدراته دون ضغوط أو تمييز.