الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:24 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة حريق ساحة كرتون بالعبور.. قرار عاجل لكشف أسباب اندلاع النيران ضمن خطة تطوير الطيران.. توجيه رئاسي بإنشاء مبنى ذكي جديد بمطار القاهرة الدولي بشري لأهالي قنا ..مدرية العمل تطرح وظائف جديدة بمشروع الضبعة للطاقة النووية بمرتبات تصل 40 ألف جنيه الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس

محمد رمضان أبوطالب: المصانع المتعثرة أصول إنتاجية يجب استعادتها إلى دورة الاقتصاد

قال محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، إن التعامل مع المصانع المتعثرة يجب أن ينظر إلى المصنع باعتباره منظومة متكاملة، تضم عمالة وخبرات ومعدات وعلاقات مع موردين وأسواق، وليس مجرد منشأة تحتاج إلى تمويل.

وأضاف أبوطالب في تصريحات صحفية له اليوم، أن أحد أهم الملفات في هذا السياق هو معرفة ما إذا كان المصنع يمتلك فرصة حقيقية للعودة إلى الإنتاج، وما الذي يحتاجه تحديدًا حتى يستعيد قدرته التشغيلية، مؤكدًا أن هذه الدراسة ستساعد على توجيه المساندة بصورة أكثر كفاءة.

وأوضح محمد رمضان أبوطالب، أن عودة المصانع المتعثرة للعمل يمكن أن تنعكس مباشرة على سوق العمل، من خلال استعادة وظائف توقفت بسبب التعثر، فضلًا عن تحريك النشاط لدى الشركات والموردين المرتبطين بهذه المصانع.

وأشار الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن إلى أن معالجة التعثر الصناعي تحتاج إلى تعاون بين الجهات الحكومية والقطاع المصرفي وأصحاب المصانع، بحيث يتم التعامل مع العقبات المالية والإدارية والفنية باعتبارها أجزاء مترابطة من المشكلة.

وأكد أبوطالب أن الهدف النهائي من أي برنامج للتعامل مع المصانع المتعثرة يجب أن يكون الوصول إلى مرحلة يستعيد فيها المصنع قدرته على الاعتماد على نشاطه وإيراداته، وليس استمرار حصوله على المساندة دون تحقيق تحسن فعلي في التشغيل والإنتاج.

وشدد  أبوطالب على أن نجاح هذا الملف سيكون له أثر يتجاوز حدود المصانع التي ستتم مساعدتها، لأن استعادة خطوط الإنتاج تعني زيادة النشاط الصناعي، وتحريك الطلب على مستلزمات الإنتاج، وفتح مساحة أكبر أمام الاستثمارات الجديدة المرتبطة بالصناعة.

ولفت أبوطالب إلى أن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة يمكن أن تساهم كذلك في الحفاظ على الخبرات الفنية التي تراكمت داخل القطاع الصناعي، مؤكدًا أن خروج العمالة المدربة من دائرة الإنتاج يمثل خسارة للمصنع وللسوق، بينما عودة النشاط تمنح هذه الكوادر فرصة لاستعادة دورها داخل العملية الإنتاجية.