الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

قراصنة يستولون على سفينة ويخطفون 11 شخصًا بسواحل نيجيريا

استولت مجموعة قراصنة على سفينة شحن قرب السواحل النيجيرية، واحتجزوا 11 من أفراد الطاقم، وفقًا لتصريحات الشركة المسؤولة ووسائل إعلام بولندية.

وهاجم القراصنة سفينة  «إن في بومارانيا سكاي» منذ يومين، وصرحت شركة ميدوسين المالكة للسفينة أن عددًا من طاقمها اختطفوا دون تعرضهم للإصابة أو القتل.

وأضافت ميدوسين: «لدينا أولوية لتحرير الرهائن بأقرب وقت ممكن، ونعمل من أجل ذلك بالتعاون مع شركائنا والحكومة النيجيرية».

وقالت الشركة، إنهم لم يخبروا أسر الرهائن بعد باختطاف ذويهم، فيما أكدت الشركة أن السفينة تم إيصالها إلى مكان آمن حيث لم يحتفظ بها القراصنة.

من جانبه أفاد متحدث قوات البحرية النيجيرية، بأنهم بدأوا بالتحقيق فى الحادثة، ويستعدون لإجراء عملية تحرير الرهائن.

في الوقت نفسه، رفضت الشركة الإفصاح عن جنسيات الضحايا، لكن وسائل إعلام بولندية نقلت عن وزير الخارجية البولندي جاسيك زابيوتوكً قوله، إن 8 بولنديين كانوا بين أفراد الطاقم، فيما ﻻ تزال جنسيات بقية أفراد الطاقم مجهولة.

يذكر أن عمليات الخطف والقرصنة تنتشر بشكل واسع قرب سواحل نيجيريا وفى خليج غينيا، وتنتهى بالإفراج عنهم مقابل فدية مالية.