الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:47 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

في ذكرى وفاته.. خيري شلبي فلاح القرية وسفير المهمشين

خيري شلبي
خيري شلبي

في ذات يوم سئل نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل، لماذا تكتب دائما عن الحارة ولا تعبر بكتاباتك عن القرية، فكان جوابه "كيف أكتب عن القرية ولدينا خيرى شلبى؟!" هكذا تحدث عميد الرواية العربية وصاحب نوبل عن الراحل خيري شلبي.

خيرى شلبى الذى رحل عن عالمنا من 8 سنوات، ظلت جميع أعماله، لسان حال الفقراء والمهمشين، لذا لم يكن غريبا أن يطلق عليه الكاتب أشرف العشماوى لقب "سفير المهمشين".

كتب خيري شلبي أكثر من 70 رواية جسد فيها المصريين البسطاء، من واقع نشأته الريفية فى مدينة دمنهور، كما فى رواية "وكالة عطية"، أو من واقع معاشرته لهم فى حياته، حتى أنه أقام فترة فى المقابر لمعايشة أوضاع قاطنيها، وتناول فى كتاباته شخصية واقعية فى رواية "صالح هيصة".

الروائى الكبير يتبين فى أعماله تعمقه فى الحارة المصرية، من خلال تناوله لأنماط مختلفة من البسطاء حتى البلطجية، كما يظهر جليا تأثره بفترة حكم الرئيس عبد الناصر، خلال حقبة الستينات، والتى شهدت اعتقال العديد من السياسيين.

من أشهر رواياته: السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار، موال البيات والنوم، ثلاثية الأمالى (أولنا ولد - وثانينا الكومى - وثالثنا الورق)، بغلة العرش، لحس العتب، منامات عم أحمد السماك، موت عباءة، بطن البقرة، صهاريج اللؤلؤ، نعناع الجناين، ومن مجموعاته القصصية: صاحب السعادة اللص، المنحنى الخطر، سارق الفرح، أسباب للكى بالنار، الدساس، أشياء تخصنا، قداس الشيخ رضوان، وغيرها. كما كتب للمسرح: صياد اللولي، غنائية سوناتا الأول، المخربشين.

وهكذا قدم شلبي نحو 70 كتابًا ضمت روايات ومسرحيات ومجموعات قصصية ودراسات نقدية، وترجمت معظم رواياته إلى الروسية والصينية والإنجليزية والفرنسية والأوردية والعبرية والإيطالية.

وحصل على العديد من الجوائز، منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980، ، وكذلك جائزة أفضل رواية عربية عن رواية وكالة عطية 1993.

وحصد شلبي الجائزة الأولى لإتحاد الكتاب للتفوق عام 2002، ونال جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية وكالة عطية في العام 2003.

وحصل أيضًا على جائزة أفضل كتاب عربى من معرض القاهرة للكتاب عن رواية صهاريج اللؤلؤ 2002، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005‏، وكانت مؤسسة "إمباسادورز" الكندية قد رشحته للحصول على جائزة نوبل للآداب إلا أنه لم يحصدها.

ومن أبرز أقوال خيري شلبي هي "إن الاحساس بالظلم يقهر الواحد منا، فما بالك لو كان الواحد منا عاجز عن أخذ حقه بيده"، "إن الفساد يطول عمره كلما انسحب الشرفاء من الميادين وآثروا السلامة وتخاذلوا فيفسحون المجال للصغار التافهين البلطجية" و"سر النجاح هو الأدب حتى لو كان أدبا مزيفا لا أصل له ولا فصل".