الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:28 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

من لاعب كرة إلى مداح النبي.. محطات في حياة محمد الكحلاوي في يوم ميلاده

محمد الكحلاوي
محمد الكحلاوي

نحتفل اليوم، بيوم ميلاد مداح الرسول، محمد مرسي عبد اللطيف الكحلاوي، والمشهور باسم "محمد الكحلاوي" حيث ولد في مثل هذا اليوم عام 1912، بمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، وكان يتيمًا بعد رحيل والدته أثناء ولادته كما لحق بها والده وهو طفل صغير، ليتولى تعليمه خاله محمد مجاهد الكحلاوى الذى كان ملازمًا للفنان صالح عبد الحى.

محمد الكحلاوي، عمل في بدايته موظفاً بالسكة الحديد، ولم يستمر طويلا فقد كان يقضي يومه بين الغناء ولعب كرة القدم التي تميز بها حتى أصبح كابتن فريق نادي السكة الحديد .

و عمل محمد الكحلاوي، بالإذاعة من نشأتها عام 1934، وانتخب نقيبًا للموسيقيين عام 1945 لكنه تنازل للموسيقار محمد عبد الوهاب، وأنشأ شركة للإنتاج حصل على جائزة التمثيل عن دوره فى فيلم "الذلة الكبرى" وجائزة الملك محمد الخامس وحصل فى عام 1967 على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى ثم حصل على جائزة الدولة التقديرية ابنه الملحن أحمد الكحلاوى .

وكان يعمل كومبارس في فرقة عكاشة، وهنا لعب الحظ دوره حيث  تأخر مطرب الفرقة (زكي عكاشة) فطلب منظم الحفل وقتها من الكحلاوي الغناء، لتسلية الجمهور، والذي تجاوب معه، لدرجة أفزعت "الكحلاوي"، وهرب من الحفل .

و بعد ذلك سافر الكحلاوي، مع (فرقة عكاشة)، لبلاد الشام دون علم خاله، وعادت الفرقة ولكنه تخلف عن العوده وظل هناك  لمدة 8 سنوات تنقل فيها بين بلادها ليتعلم الغناء العربي الأصيل ويتقن خلالها اللهجة البدوية وإيقاعاتها وأصول الموال، ثم عاد إلي مصر شابا يافعا، كون ثروة هائلة فكان معه 20 قرشا وقت سفره، وعاد ومعه 38 ألف جنيه وهي ثروة ضخمة بمقاييس عام 1932.

 

رفض التغني أو مدح أي شخص مهما كان شأنه ووضعه علي مستوي الوطن العربي، إلا سيد الخلق أجمعين (محمد صلى الله عليه وسلم)، فلم يغن لملك ولا رئيس مثلما فعل الآخرون، وفي إحدي المناسبات رفض الغناء للزعيم جمال عبد الناصر رغم طلبه هو شخصيًا، وقال له لن أمدح أحدا بعد رسول الله.


وزهد الكحلاوي الحياة وترك متاعها فقد هجر عمارته المطلة علي النيل بالزمالك، وبني مسجدا يحمل اسمه وسط مدافن الإمام الشافعي، وبني فوقه استراحة وسكنها ومدفن يدفن فيه، لم ينقطع عن أداء فريضة الحج 40 عاما متواصلة، بجانب 10 مرات لأداء العمرة.

وتوفي محمد الكحلاوي، عام 1982 عن عمر ناهز الـ70 عاما تاركًا خلفه مشوارًا حافلا بالجهد والتحدي والإرادة والعزيمة ليصل إلى هدفه، وتحقيق هذا التراث من روائع الغناء المنفرد المتخصص المتميز.

اقرأ أيضاً

حلا شيحة ترد على منتقدي صورها الأخيرة: "أنا كمان اتبسطت" (فيديو)