الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:03 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

”عبرنا الهزيمة”.. في ذكرى ميلاده.. الحكيم يصف حرب أكتوبر

توفيق الحكيم
توفيق الحكيم

ما بين الرواية والكتابة المسرحية العربية، قدم الأديب المصري توفيق الحكيم، عشرات الأعمال الأدبية التي ما زالت محفورة في ذاكرة عشاقها، خاصة تلك التي تحولت لأعمال سينمائية.

وتزامنا مع ذكرى ميلاد الحكيم، الذي ولد فى 9 أكتوبر عام 1898، نعرض في السطور التالية، ما قاله ووصف به إنتصار أكتوبر عام 1973.

"عبرنا الهزيمة بعبورنا إلى سيناء، ومهما تكن نتيجة المعارك فإن الأهم الوثبة، فيها المعنى: أن مصر هى دائما مصر، تحسبها الدنيا قد نامت ولكن روحها لا تنام، وإذا هجعت قليلا فإن لها هبة، ولها زمجرة ثم قيام. وقد هبت مصر قليلا وزمجرت ليدرك العالم ما تستطيع أن تفعل فى لحظة من اللحظات، فلا ينخدع أحد فى هدوئها وسكونها. وكانت يدها التى بدرت منها حركة اليقظة هى جيشها المقدام بصيحة رئيسها الوطنى بالقيام. سوف تذكر مصر فى تاريخها هذه اللحظة بالشكر والفخر.

نعم، عبرنا الهزيمة فى الروح، وشعرنا أنه قد حدث ويحدث فى داخلنا شئ. لقد كان جو الهزيمة جو سجن واختناق. والآن نحن نتنفس هواء نقيا، هواء الحرية والانطلاق، وهذا هو المعنى الحقيقى للانتصار، أنه ليس فى مجرد كسب المعرفة الحربية، بل هو فيما يحدث فى النفوس بعدها ونتيجة لها.

إن الكسب الحقيقى للمعارك الحربية إنما هو فى نوع الجهاد ودرجة البسالة وروح البطولة، وليس فى مجرد الكسب المادى المعتمد على المعدات والآلات. وكسبنا الباقى لنا دائما بعد اليوم هو فى الروح التى انطلقت عن سجن الإحساس بالهزيمة، هزيمة النفس التى لم تقاوم ولم تجاهد، روحنا المنطلقة اليوم بعد جهادها البطولى هى التى سوف تتجلى غدا فى الأعمال الرائعة التى ينتجها الفكر المصرى فى مجالاته العديدة من علم وأدب وفن.

إن تاريخ فكرنا الجديد المعبر عن روحنا الجديدة يكتب الآن فى سكون بمداد عظيم من دم شهدائنا الأبطال".


اقرأ أيضا:

 بعد وفاته اليوم.. أبرز محطات "طباخ الرئيس" الراحل (فيديو)