الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:30 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

فى ذكرى وفاته.. خطوات صعود عمر الحريري للمسرح على يد يوسف وهبى

عمر الحريرى
عمر الحريرى

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل عمر الحريرى، الذي ولد في 12 فبراير عام 1926.

 اقرأ أيضاً : أحمد فهمى ضيف شرف في "البعض لا يذهب للمأذون مرتين"

التحق الحريرى، بالمعهد التمثيلي فى عام 1947، وبعد أن تخرج انضم لفرقة رمسيس المسرحية  للفنان يوسف وهبي، ثم المسرح القومي والمسرح التلفيزيونى.

وكانت بدايه انطلاقته عندما اختاره يوسف وهبي هو وصديقه شكرى سرحان لتقديمه للجمهور خلال مسرحية "راسبوتين".

وتوالت أعماله بعد ترشيح يوسف وهبي في عدة أدوار صغيرة أبرزها فيلم "الأفوكاتو مديحة"

 من أهم أعماله فيلم "كرسي الاعتراف"، بجوار "فاتن حمامة " و"أمينة رزق "ويليه فيلم "اوعى المحفظة" من إخراج وتمثيل محمود إسماعيل، يليه فيلم "الأفوكاتو مديحة"، من إخراج يوسف وهبى، وفيلم "إلهام" وهو الدفعة القوية للحريرى، ويستند هذا الفيلم لأستديوهات مصر

 من أهم مسلسلاته الكوميدية مسلسل"ساكن قصادى" و"ألف ليلة وليلة" و"سمارة" و"حكايات بوبا العالم" وغيرهم كثير من الأعمال.

امتدت مسيرة الحريرى إلى أنه غادر القاهرة عام 1968 كي ينشأ المسرح الوطنى في بنى غازى بليبيا عام 1974 بعنوان "المسرح الشعبي"، لكنه عاد للقاهرة مرة أخرى وكانت أولى أعماله بعد العودة مشاركته مع الزعيم "عادل إمام" في مسرحة "شاهد مشفش حاجة" ويليه "الواد سيد الشغال"

 قبل وفاه "قوس قزح" بعدة أيام كان يحضر لتقديم مسرحيه للأطفال بعنوان "حديقة الأذكياء" حيث تم عرضها أسبوع واحد، ولم يمهله القدر استكمال عرضها "

 توفي الحريرى في 16 أكتوبر 2011، عن عمر يناهز 85 عامًا،  وأخذ العزاء شقيقه وأزواج بناته وأحفاده، كما حضر العزاء مجموعة من مشاهير الفن.