الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:27 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

إبراهيم عبد المجيد عن ”رسائل الليدي جوردون”: الكتاب أبكاني أكثر من مرة

ابراهيم عبدالمجيد
ابراهيم عبدالمجيد
يتضمن كتاب"رسائل الليدي جوردون" الذي صدر مؤخرا عن دار "بيت الياسمين"،131 رسالة دون اختصار أو حذف، جمعها الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد من أكثر من طبعة إنجليزية وترجمها.
ويقول إبراهيم عبد المجيد إن هذه السيدة الانجليزية جاءت إلى مصر عام 1862، للاستشفاء من مرض السل وسط الطبيعة الجافة وأرسلت رسائلها الي زوجها وأمها وابنتها حتى وفاتها ودفنها في مصر عام 1869 ، لافتا إلى أن في رسائلها أعظم مظاهر الحب لمصر والمصريين.. أبكاني الكتاب أكثر من مرة وأمتعني غاية المتعة وأنا أرى الحياة البسيطة للمصريين خالية من كل تعصب بين الأديان، حافلة بالتسامح.
ورأى عبد المجيد فى رسائلها الغائب في كثير من كتب التاريخ عن الظلم الذي عاناه الشعب المصري تحت حكم الخديوي المستنير إسماعيل! والمشاعر المتدفقة من الخدم الأطفال والكبار، العبيد والأحرار وتعلقهم الرائع بهذه السيدة العظيمة".
وأضاف أن محبة المصريين لها بلغت عنان السماء وهم يبتهلون من أجلها في مولد سيدي أبو الحجاج في الأقصر ومولد سيدي عبد الرحيم القناوي في قنا.. وجد المصريون فيها ملاذا لهم في الحياة، ولم يعترفوا بغيرها مبعوثا للإنسانية في أعظم صورها.. كم كانت عظيمة هذه السيدة جديرة بما لقبها به المصريون البسطاء "البشوشة" "الشيخة" "الست" "نور علي نور".