الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

إبراهيم عبد المجيد عن ”رسائل الليدي جوردون”: الكتاب أبكاني أكثر من مرة

ابراهيم عبدالمجيد
ابراهيم عبدالمجيد
يتضمن كتاب"رسائل الليدي جوردون" الذي صدر مؤخرا عن دار "بيت الياسمين"،131 رسالة دون اختصار أو حذف، جمعها الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد من أكثر من طبعة إنجليزية وترجمها.
ويقول إبراهيم عبد المجيد إن هذه السيدة الانجليزية جاءت إلى مصر عام 1862، للاستشفاء من مرض السل وسط الطبيعة الجافة وأرسلت رسائلها الي زوجها وأمها وابنتها حتى وفاتها ودفنها في مصر عام 1869 ، لافتا إلى أن في رسائلها أعظم مظاهر الحب لمصر والمصريين.. أبكاني الكتاب أكثر من مرة وأمتعني غاية المتعة وأنا أرى الحياة البسيطة للمصريين خالية من كل تعصب بين الأديان، حافلة بالتسامح.
ورأى عبد المجيد فى رسائلها الغائب في كثير من كتب التاريخ عن الظلم الذي عاناه الشعب المصري تحت حكم الخديوي المستنير إسماعيل! والمشاعر المتدفقة من الخدم الأطفال والكبار، العبيد والأحرار وتعلقهم الرائع بهذه السيدة العظيمة".
وأضاف أن محبة المصريين لها بلغت عنان السماء وهم يبتهلون من أجلها في مولد سيدي أبو الحجاج في الأقصر ومولد سيدي عبد الرحيم القناوي في قنا.. وجد المصريون فيها ملاذا لهم في الحياة، ولم يعترفوا بغيرها مبعوثا للإنسانية في أعظم صورها.. كم كانت عظيمة هذه السيدة جديرة بما لقبها به المصريون البسطاء "البشوشة" "الشيخة" "الست" "نور علي نور".