الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:32 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

إبراهيم عبد المجيد عن ”رسائل الليدي جوردون”: الكتاب أبكاني أكثر من مرة

ابراهيم عبدالمجيد
ابراهيم عبدالمجيد
يتضمن كتاب"رسائل الليدي جوردون" الذي صدر مؤخرا عن دار "بيت الياسمين"،131 رسالة دون اختصار أو حذف، جمعها الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد من أكثر من طبعة إنجليزية وترجمها.
ويقول إبراهيم عبد المجيد إن هذه السيدة الانجليزية جاءت إلى مصر عام 1862، للاستشفاء من مرض السل وسط الطبيعة الجافة وأرسلت رسائلها الي زوجها وأمها وابنتها حتى وفاتها ودفنها في مصر عام 1869 ، لافتا إلى أن في رسائلها أعظم مظاهر الحب لمصر والمصريين.. أبكاني الكتاب أكثر من مرة وأمتعني غاية المتعة وأنا أرى الحياة البسيطة للمصريين خالية من كل تعصب بين الأديان، حافلة بالتسامح.
ورأى عبد المجيد فى رسائلها الغائب في كثير من كتب التاريخ عن الظلم الذي عاناه الشعب المصري تحت حكم الخديوي المستنير إسماعيل! والمشاعر المتدفقة من الخدم الأطفال والكبار، العبيد والأحرار وتعلقهم الرائع بهذه السيدة العظيمة".
وأضاف أن محبة المصريين لها بلغت عنان السماء وهم يبتهلون من أجلها في مولد سيدي أبو الحجاج في الأقصر ومولد سيدي عبد الرحيم القناوي في قنا.. وجد المصريون فيها ملاذا لهم في الحياة، ولم يعترفوا بغيرها مبعوثا للإنسانية في أعظم صورها.. كم كانت عظيمة هذه السيدة جديرة بما لقبها به المصريون البسطاء "البشوشة" "الشيخة" "الست" "نور علي نور".