الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:52 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة

الأقنعة الطبية تواجه انتشار الأمراض المعدية مع انخفاض درجة الحرارة

قناع طبي
قناع طبي
مع انخفاض درجات الحرارة، في الفترة الحالية، يصاب الأشخاص بعدة أمراض معدية، مما يضطرهم لتجنب الاختلاط بغيرهم من الغير مصابين، او اللجوء إلى بعض الأدوات التي تقلل من نشر تلك الأمراض المعدية بين الناس، خاصة في أماكن التجمعات الكبيرة، مثل المواصلات العامة، والأماكن المغلقة في العمل وغيره.
وقال الدكتور طارق عبد القادر استشاري الحميات والأمراض المعدية، إن استخدام الأقنعة بدأ عندما مر العالم بتفشي عدوى الانفلوانزا أول مرة، وكان ذلك عام 2009، تحدث الجميع عن كيفية منع انتشار المرض ولم يكن آنذاك التطعيم متوفرا نظرا لعدم معرفة اﻷطباء بطور الفيروس المسبب للعدوى.
وأكمل "عبد القادر" لـ"الطريق": " ثم بدأت المنظمات الصحية في توعية الناس بأهمية سبل الوقاية وبخاصة غسيل الايدي لمنع نشر العدوى، كما نصحت هذه المنظمات المصابين بالعدوى بالتزام مساكنهم لمنع انتقال الفيروس لغيرهم". 
وأشار طبيب الأمراض المعدية، إلى أنه لجأ بعض الناس إلى إجراء لم يخطر على بال منظمات الصحة وهو ارتداء اﻷقنعة الجراحية، ولفترة طويلة من الزمن لم يكن العلماء على يقين من قدرة الأقنعة (الماسكات) على منع انتشار العدوى بالفيروسات التنفسية.
 حتى أثبتت اﻷبحاث الحديثة جدوى هذه اﻷقنعة في تقليل فرص العدوى، في دراسة نشرت عام 2008 أثبتت أن العائلات التي لديها أطفال يرتدون اﻷقنعة بصورة صحيحة لا يصابون غالبا بالانفلوانزا، بصرف النظر عن نوعية القناع المستخدم.
 وذلك لأن معدلات إصابة مرتدي الأقنعة تقل عن غيرهم بنسبة 80%، كما أثبتت الدراسات أن فاعلية القناع تزيد بصورة ملحوظة إذا اقترنت بغسيل اليدين بصورة صحية.
 وهناك نوعين من الأقنعة للوقاية من عدوى فيروسات الجهاز التنفسي ينقسموا كالتالي: 
 1-القناع العادي والقناع التنفسي المعروف.
 N95. 2-القناع العادي الذي يرتديه اﻷطباء والتمريض وأطباء الأسنان أثناء تقديم الخدمة الطبية للمرضى وهو قناع يحمي الأنف من نقط الرذاذ الكبيرة التي تحمل مسببات العدوى ولكن من عيوبها عدم تمكنها الحماية ضد الجسيمات الصغيرة المحمولة في الهواء والتي قد تسبب العدوى عبر هذا القناع.
والأقنعة التنفسية المسماة N95 والتي تستطيع حماية الانسان من الذرات الصغيرة المحمولة في الهواء والتي قد تعبر من مسام القناع العادي. وهذه اﻷقنعة التنفسية مرخصة من مركز السيطرة على اﻷمراض بقدرتها على الوقاية من 95% من الجزيئات وهذا هو سر تسميتها N95، الأقنعة التنفسية المسماة N95 والتي تستطيع حماية الانسان من الذرات الصغيرة المحمولة في الهواء والتي قد تعبر من مسام القناع العادي. وهذه اﻷقنعة التنفسية مرخصة من مركز السيطرة على اﻷمراض بقدرتها على الوقاية من 95% من الجزيئات وهذا هو سر تسميتها N95.

كما تستخدم في دهان وحمل المواد السامة نظرا لفاعليتها في حجز الجزيئات، يجب على مستخدم هذا القناع إحكامه حول اﻷنف لمنع الجسيمات الصغيرة الحاملة للفيروسات المعدية من التسلل خلف القناع ليصل للأنف مسببا العدوى.

ويستخدم الأطباء اﻷقنعة التنفسية للوقاية من الميكروبات المحمولة في الهواء مثل الجمرة الخبيثة والدرن إذ أن هذه اﻷقنعة لها القدرة على حماية مرتديها من الجراثيم الكبيرة والصغيرة، وفي النهاية وجب التأكيد على أن اﻷقنعة التنفسية لها قدرة أعلى على حماية مستخدمها من فيروس اﻹنفلوانزا أكثر من اﻷقنعة العادية.