جريدة الطريق

”تولت تربية أطفاله فكافأها بالقتل”.. تفاصيل مذبحة أسرية بالفيوم

صورة ارشيفية
إيمان إبراهيم -

في عام 2014، تقدم فران ثلاثيني العمر، للزواج من فتاة تصغره ببضع سنوات، بعد فشل زيجته الأولى، لخلافاته المتكررة مع زوجته وأم أطفاله.

اقرأ أيضا: ”خوفت عليهم من الديانة”.. اعترافات صادمة للمتهم بتنفيذ مذبحة الفيوم

رفض والد الزوجة الثانية إتمام تلك الزيجة في بادئ الأمر.. " ده راجل متجوز وعنده عيال"، لكن وافق في النهاية لإلحاح الفران.. "مش عايز من بنتك حاجة، ومش هخليها محتاجة حاجة".

تولت السيدة تربية أطفال زوجها الجديد من زوجته السابقة، حيث كانت لديها مشاكل في الحمل، ولكن شاء القدر، أن تضع طفلين توأم بعد 3 سنوات من الزواج، لتستكمل تربية أطفالها رفقة أطفال زوجها، دون تدخل أسرتها في أمور حياتها.

منتصف الشهر المبارك، توجه والد السيدة إلى السوق لشراء طلبات رفقة شقيقها، وأثناء تواجده هناك، أجرى إتصالاً هاتفياً بإبنته، ليطلب رؤيتها كأنه يودعها.

30 دقيقة قبل رفع أذان فجر الجمعة كانت شاهدة على مجزرة أسرية تقمص فيها الزوج دور السفاح.. لم تمتد يد الشر إلى غرباء بل كانت من نصيب المقربين.

بينما يستعد أهالي منطقة معجون بقرية شدموه التابعة لمركز أطسا محافظة الفيوم للتوجه إلى المسجد القريب لأداء صلاة فجر يوم الخامس والعشرون من رمضان فوجئوا بتصاعد النيران من مخبز.. هرع الأهالي مستنجدين "إلحقوا فرن الفينو بتاعت عماد بتولع" في إشارة إلى اسم مالكها.

حال سرعة وصول قاطني المنطقة دون انتحار صاحب المخبز حرقا. كان الرجل بصدد إضرام النيران في جسده ليلحق بأفراد أسرته الذين قتلهم قبلها بدقائق.

تحفظ الأهالي على الزوج، وهرعوا إلى المنزل بعد تداول خبر "عماد قتل مراتع وعياله" احدث ضجة في القرية الصغيرة.

طامة كبرى اكتشفها الأهالي، عُثر على جثامين الزوجة والأطفال الستة -4 من زوجته الأولى ورضيعة لم تتعد الثماني شهور- غارقين في بركة من الدماء داخل غرفتين بشقة استأجرها الزوج بأحد الشوارع الرئيسة.

وأفادت التحريات الأولية أن المتهم صاحب مخبز "فينو" قتل زوجته "مها.ع.ع" والأبناء "أحمد"، و"محمد"، و"يوسف"، وآلاء"، والتوأم "معتصم"، و"بلال" بسبب خلافات زوجية.

اقرأ أيضا: ”سحور الدم”.. ماذا حدث في مذبحة الفيوم الأسرية؟

وشكل اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام فريق بحث بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم، للوقوف على ملابسات الحادث.

ونقلت 5 سيارات إسعاف جثامين الضحايا الست إلى مشرحة مستشفى إطسا المركزي، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.

وقال والد السيدة المقتولة.. "أنا مش عارف ليه قتلهم كلهم بنتي ربت أولاده.. لما عرفت اللي حصل روحت بسرعة هناك، وقعدت على الرصيف، لاقيتهم منزلين بنتي وأولادها سايحين في دمهم" مطالبة بالقصاص.. " انا عايز حق بنتي.. حسبي الله ونعم الوكيل”.