جريدة الطريق

بيان عاجل من «الأطباء »بشأن التعدي على 4 أفراد أمن وطبيب أثناء تأدية عملهم بحلوان

نقابة الاطباء
إبراهيم السقا -

نشرت نقابة الأطباء قبل قليل على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بيان لواقعة جديدة من حالات التعدي على المنشآت الصحية والعاملين فيها، حيث قام أحد المواطنين بالتعدي على العاملين بمستشفى النصر للتأمين الصحي بحلوان، وإحداث إصابات لأربعة من أفراد الأمن بالمستشفى وطبيب طوارئ الباطنة.

التعدي بسلاح أبيض (مطواة)

من جهتها قامت النقابة متمثلة في الدكتور أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء، بالتواصل مع الطبيب المعتدى عليه لمعرفة كافة التفاصيل عن الواقعة والذي أكد أنه عند خروجه من غرفة استقبال الباطنة بالمستشفى قام أحد المواطنين بالتعدي عليه بسلاح أبيض "مطواة" محدثًا به إصابة عبارة عن جرح غائر بالكتف الأيمن.

إجراءات قانونية

من جهته قام الدكتور أحمد سمير مدير مستشفى النصر للتأمين، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتم إبلاغ قسم الشرطة بكافة تفاصيل الواقعة، والتعدي على الطبيب وأفراد الأمن أثناء تأدية عملهم.

وأشار الدكتور أحمد حسين أن الطبيب المعتدى عليه بحالة جيدة، لافتًا إلى أنه تم التواصل معه لتقديم كافة أنواع الدعم النقابي اللازم، وسوف يتم إرسال المستشار القانوني للنقابة معه جلسة التحقيقات.

تغليظ عقوبة التعدي على الأطباء

وشدد عضو مجلس نقابة الأطباء على ضرورة تغليظ عقوبة التعدي على الأطباء بعد ازدياد الحالات مؤخرًا وتنفيذها على وجه السرعة، مخاطبًا الجهات التشريعية بأن المماطلة في التعامل مع تلك الحالات سوق يحول الأمر إلى ظاهرة.

اقرأ أيضًا: الصحة: 39 مليون شخص تم تحصينهم ضد فيروس كورونا

وكان الدكتور أسامة عبد الحي وكيل نقابة الأطباء قد صرح في تصريح خاص لـ"الطريق"، إن التعدي على الأطقم الطبية بأي شكل مرفوض تمامًا قائلًا:" مش من حق حد يأخذ حقه بذراعه حتى لو له الحق في ذلك".

علاج ظاهرة التعدي على الأطباء

ووضع وكيل نقابة الأطباء عددًا من الإجراءا ت المهمة لعلاج تلك الظاهرة والتي تمثلت في الأتي:

- البلاغ عن الاعتداء لا بد أن يكون من جهة العمل أو مدير المنشأة وليس من الطبيب المعتدى عليه، فالطبيب من الممكن أن يتنازل عن حقه الشخصي ولكن حق الدولة والنظام الصحي لا يمكن التنازل عنه.

- لا بد من قبول البلاغ أين كانت الجهة لأنه في أحيانا عديدة ترفض أقسام الشرطة قبول البلاغات بحجة أن الشخص المعتدى عليه لم يقم بالبلاغ، مستطردًا:"أمال الأطباء بيهجروا ليه؟".

- أن لا يتم التصالح في تلك البلاغات ولا بد للدولة أن تأخذ حقها، وهناك طرق للمريض يستطيع من خلالها أخذ كافة حقوقه وجميعها طرق شرعية دون استخدام القوة