الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 08:21 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات نجلاء قشعر: الأكستنشن لا يضر الشعر بذاته.. سوء الاستخدام وإهمال الصيانة هما السبب نجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوان بالمستندات.. محافظة البحر الأحمر تعكر صفو الاستثمار.. مطالبات برلمانية بفتح تحقيق عاجل بسبب سحب الأراضي الاستثمارية محافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة الجمعة ”بمسجد الصديق بنويبع” ويناقش مطالب ومقترحات الأهالي مدرية العمل بقنا : تعيين 1634 مواطناً وإصدار 1104 شهادات قياس مستوى مهارة خلال أغسطس الماضي التعليم العالي تقدم للطلاب أهم النصائح خلال أعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومجموعة الصين للإعلام يتبادلان مذكرة تفاهم لتعميق التعاون السينمائي في الاحتفال بمرور 70 عامًا بين البلدين مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ 16 غدًا السبت.. احتفال المركز القومي للمسرح بالتعاون مع مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ب(يوم المسرح المصري) اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي

المرأة في جمهورية الصعيد حب وقهر.. وفتيات: أهم حاجة غشاء البكارة سليم

كتبت- أسماء محسن:
"اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24ضلع".. هكذا رسخت العادات نظرة الرجال للفتاة في الصعيد، وقديما كان قدوم الأنثى نذير فقر وبؤس وقد تتتسبب ولادتها في طلاق والدتها من ابيها، وعلى طريقة "يامخلف البنات ياشايل الهم للمات" فمنذ نشأت كثير من الفتيات على الرغم من التقدم العلمي والتكلنولوجي وتعليم الفتيات، والانتقال.
غشاء بكارة
"أنا لي حقوق مش مجرد غشاء بكارة" جملة استهلت بها سمر، طالبة بجامعة المنيا حديثها، وأضافت لـ "الطريق" أن الأسر في جمهورية الصعيد تقهر البنات بالعادات والتقاليد المتشددة التي لا تناسب العصر الحديث، لافتة أن الأهم عند أسرة الفتاة أن تكون "بنت بنوت" لية دخلتها، ولايهم شيء آخر.
 
وأضافت في هدوء "أنا من سوهاج ولدت في قرية تحكمها العادات والتقاليد كنت أدرس في الصف التانى الإعدادى وكان عندى شغف و حب كتابة الشعر" قالت "رحمة" بنت الـ27 عاما.
وتابعت سمر لـ"الطريق": "استاذ الانجليزى شجعنى وفى يوم حصلت ندوة شعرية وطلب من أهلى الحضور وجه والدى فعلا ولما كنت على المسرح  وبألقى القصيدة  وقلت "يامن فى هواك أنا متيم ولقيت وعينك ماتشوف إلا النور روحت البيت وتعاقبت عن اني سأجلب لهم العار بكتابتى الشعر وكان أسوء عقاب زواجى من ابن عمى وتركى للدراسة وبعدها انجبت أبني وازدادت المشاكل وبعدها أرسل لى ورقه الطلاق  وها أنا أعيش لتربيه ابني".
                                           
الحب عيب وحرام قدام الناس
وردة محمد، إحدى ضحايا التقاليد المتحجرة تقول "أنا اتجوزت ابن عمى عشان  النصيب والعادات والتقاليد العائلية، لكن اتصدمت به بعد كده أنا  ماليش الحق إني أقول رأى فى أى حاجة تخصه علشان مايتقلش عليه جوز الست لا فى الحلو ولا الوحش".
وتتابع وردة "دايما كان بيعاملنى علي إنى جارية لا أسمع ولا أعترض عن أى شئ حتى لو غلط ولما مرة، اشتركت في الحديث معهم وقلت رأي في خسارة أمواله مثلا  فقد حياتي".
 
وأضافت "مليش حرية الاختيار فى أي شئ التحكم ف اختيار الأصحاب لازم يكونوا من نفس القرية، مفيش اختلاط  في مشروعات التخرج بالجامعة علشان لو شاب شافك من قريتك هيعملك سمعة، لا يحق لنا اختيار ملابسنا ولا الأصحاب ولا الخروج وإن أذن المغرب علينا واحنا فى  طريق الرجوع للبيت يبق يومنا اسود التليفون الخاص بينا يكون أسود". 
                                           
مراتي مدير عام    
وترى الفتيات أنه على الرغم من انحياز رجال الصعيد أحيانا لحقوق المرأة لكن عندما يراها تتقدم أو تصل لمكانة أعلي منه يرفض ذلك ففى عقليته لا سلطة تعلو عليه فووضع لها وظائف معينة للعمل بها، على الرغم من انهم يعارضون العمل من الأساس ويرغبون في جلوسهنن بالمنزل لرعاية الزوج والأطفال والوظائف المستحبة للمرأة فى الصعيد أن تعمل كمدرسة أو دائرة حكومية لا أكثر وان تكون بنفس المركز أو القرية وإذا اخترت عملا آخر كممرضة أو الصحافة".