الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:19 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

مرصد الأزهر يحذر موقع ”أمازون” من إتاحة الكتب ذات المحتوى المتطرف

مرصد الأزهر الشريف
مرصد الأزهر الشريف

سلط مرصد الأزهر الشريف لمكافحة التطرف، الضوء على التقرير الذي نشرته صحيفة "ذا إكبريس" البريطانية والذي تناول قضية إتاحة بعض الكتب التي تروج للكراهية ونبذ الآخر على موقع أمازون الإلكتروني، على الرغم من حظر قراءتها داخل السجون البريطانية خوفًا من أن تكون سببًا في تجنيد بعض النزلاء.

ويشير المرصد إلى ما ذكره مركز "هنري جاكسون" البحثي، من أن الكثير من النصوص التي منعها مسئولو السجون في عام 2015 لا تزال متاحة عبر موقع أمازون ، ككتاب "معالم في الطريق" لسيد قطب، والذي ألقى فيه اللائمة على اليهود فيما يتعلق بالنظريات المتعلقة بالمادية، وتدمير العائلات وتفكيك المجتمع، وكتاب "أساسيات التوحيد" لمؤلفه "بلال فيليبس"، وأيضا كتاب "نحو فهم الإسلام" لـ"أبو الأعلى المودودي".

ولفت إلى أن أحد فرق المراجعة التي قادها "إيان أتشسون"، المسئول السابق بوزارة الداخلية البريطانية ومدير السجن السابق، كانت قد أصدرت تحذيرًا داخليًّا عاجلًا لحظر "الأدبيات المتطرفة" فورًا من الموقع، إلا أنه وبعد مرور سبعة أشهر وبالتحديد في يوليو 2016، وجدت الفرقة أنه لا تزال الكثير من تلك النصوص المحظورة متوفرة داخل السجون.

وعليه، دعا الكثير من النقادِ المسئولين عن موقع أمازون، لاتخاذ المزيد من الإجراءات بشأن موقعهم، حيث قال الدكتور "بول سكوت" من مركز "هنري جاكسون": "على الرغم من عملنا لحظر المتطرفين من دخول المملكة المتحدة، إلا أن كتبهم ومؤلفاتهم لا تزال تصل إلينا، بل في هذه الحالة فإنه يتم بيعها من خلال واحدة من الشركات العملاقة التي تعتبر نفسها تتمتع بمبادئ عملية إيجابية".

وقد ردت الشركة العالمية "أمازون" قائلة: "بصفتنا بائعين للكتب، نوفر لعملائنا سبيلًا للوصول لمختلف وجهات النظر، ومن بين ذلك الوصول لكتب قد يعتبرها بعض العملاء مرفوضة، وبالنظر إلى ذلك، فنحن نحتفظ بحقنا في منع محتويات محددة، مثل المحتويات الإباحية أو غيرها من الأشياء غير اللائقة".

ولاحظ مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن وجهات النظر قد تختلف فيما يتعلق بنشر محتوى هذه الكتب، ففي الوقت الذي يرى البعض أنها تحوي أفكارًا متطرفة ومن ثم يجب منعها، قد يرى آخرون من المؤسسات البحثية والجهات الأمنية المضطلعة بمكافحة التطرف والقضاء على الإرهاب، ضرورة اطلاع المتخصصين في هذه الجهات دون غيرهم على هذه الكتب ومعرفة ما بداخلها من باب التعرف على مبادئ ومرتكزات هذا الفكر المنحرف بغية مجابهته والتصدي له.

ويشدد المرصد، على أن التعلل بحرية الرأي والتعبير إزاء نشر محتوى يحث على التطرف والإرهاب هو في غير محله، حيث تبحث الجماعات المتطرفة وأصحاب الفكر المنحرف عن أي منفذ يمكنهم من خلاله أن يتسللوا إلى عقول الشباب، وبالتالي من واجب كل المؤسسات ولا سيما المؤسسات التي تتميز بنشر محتوى عبر الإنترنت أن تدرك أهمية وخطورة هذا الأمر.

موضوعات متعلقة