الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:06 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الديهي لـ ”الطريق”: أردوغان يزج بقواته في مقبرة جماعية وجيش حفتر سيظل هو الأقوى

الرئيس أردوغان والمشير حفتر
الرئيس أردوغان والمشير حفتر

قال محمد ربيع الديهي باحث الشؤون الدولية، إنه من الصعب إنكار النتائج التي سوف تحدث بسبب موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية الى ليبيا، حيث نوه أن هذه الموافقة سوف تزيد من تفاقم الأمور، وستطيل من أمد الازمة الليبة، مشيرا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدرك تماما ان الصراع في الاراضي الليبية صعب للغاية، وأن تدخل الجيش التركي يعني المقبرة التي سيدفن فيها هذا الجيش، على حد وصقه.

وأضاف "الديهي" في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن الطبيعة الجغرافية لليبيا مختلفة عن غيرها، لذلك سيضطر أردوغان في حالة إرسال قواته إلى ليبيا أن يعتمد على الضربات الجوية أكثر من اعتمادة على أي عمل عسكري بري ضد قوات المشير خليفة حفتر، منوها أنه سيترك الأعمال العسكرية البرية للجماعات الإرهابية التي عمل على إرسالهم للعمق الليبي خلال الفترة الماضية.

ونوه محمد الديهي، أن هذه الاعمال قد تقيد حركة الجيش الليبي الوطني بقيادة حفتر في بداية الامر، لكن ستظل قوات حفتر هي الأقوى داخل ليبيا، خاصة وإن كنا نتحدث عن ان أردوغان لن يزج بجنوده في مواجهات عسكرية برية، موضحا أن هناك الكثير من الأمال التي مازالت معلقة على مؤتمر برلين الذي من المحتمل أن يأتي بحل يساعد على إنهاء الأزمة الليبية خاصة وان المؤتمر منعقد تحت رعاية ألمانيا التي يدرك الجميع أنها ليس لها أي مصالح في ليبيا، وستدفع نحو استقرار الاوضاع في الداخل الليبي من أجل ضمان أمن واستقرار الأتحاد الأوروبي.

وتطرق باحث الشؤون الدولية في حواره مع "الطريق" إلى فرنسا وإيطاليا اللاتي كان بينهما العديد من الخلافات حول الملف الليبي، نتيجة الدور الذي تلعبة كلا منهما في ليبيا وسعيهما لحماية مصالحهم في الداخل الليبي، وأشار إلى أن هذا الخلاف جعل بينهم في فترة من الفترات تصريحات متضاربة وخلافات كثيرة لكن دعوة ألمانيا لعقد مؤتمر يساعد على حل الأزمة الليبية جعل الطرفان يصلا لنقطة تلاق حول الأزمة الليبية.

وأختتم "الديهي" بالتأكيد على أن التدخل التركي في الأزمة الليبية سيزيد من حدة الصراع في المنطقة كما أنه سيؤثر بصورة مباشرة على الأتحاد الأوروبي في العديد من الملفات وعلى رأسها ملف المهاجرين غير الشرعين التي كثيرا ما عانت أوروبا منهم، إضافة الى سهول انتقال الدواعش من خلال البحر المتوسط نحو أوروبا، وهو ما يزيد من شدة المخاوف الأوروبية نتيجة الافعال التركية.

وتوقع باحث الشؤون الدولية، أن يكون هناك موقف أوروبي واضح حيال التدخل التركي في الأراضي الليبية لتقليل حجم المخاطر التي قد تلحق في المنطقة، ومن أجل التصدي للسياسات التركية التي من الممكن أن تؤدي إلى إنتشار الفوضى وعدم الاستقرار.

نتيجة بحث الصور عن محمد ربيع الديهيمحمد ربيع الديهي باحث الشأن الدولي

موضوعات متعلقة