الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:26 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

الديهي لـ ”الطريق”: أردوغان يزج بقواته في مقبرة جماعية وجيش حفتر سيظل هو الأقوى

الرئيس أردوغان والمشير حفتر
الرئيس أردوغان والمشير حفتر

قال محمد ربيع الديهي باحث الشؤون الدولية، إنه من الصعب إنكار النتائج التي سوف تحدث بسبب موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية الى ليبيا، حيث نوه أن هذه الموافقة سوف تزيد من تفاقم الأمور، وستطيل من أمد الازمة الليبة، مشيرا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدرك تماما ان الصراع في الاراضي الليبية صعب للغاية، وأن تدخل الجيش التركي يعني المقبرة التي سيدفن فيها هذا الجيش، على حد وصقه.

وأضاف "الديهي" في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن الطبيعة الجغرافية لليبيا مختلفة عن غيرها، لذلك سيضطر أردوغان في حالة إرسال قواته إلى ليبيا أن يعتمد على الضربات الجوية أكثر من اعتمادة على أي عمل عسكري بري ضد قوات المشير خليفة حفتر، منوها أنه سيترك الأعمال العسكرية البرية للجماعات الإرهابية التي عمل على إرسالهم للعمق الليبي خلال الفترة الماضية.

ونوه محمد الديهي، أن هذه الاعمال قد تقيد حركة الجيش الليبي الوطني بقيادة حفتر في بداية الامر، لكن ستظل قوات حفتر هي الأقوى داخل ليبيا، خاصة وإن كنا نتحدث عن ان أردوغان لن يزج بجنوده في مواجهات عسكرية برية، موضحا أن هناك الكثير من الأمال التي مازالت معلقة على مؤتمر برلين الذي من المحتمل أن يأتي بحل يساعد على إنهاء الأزمة الليبية خاصة وان المؤتمر منعقد تحت رعاية ألمانيا التي يدرك الجميع أنها ليس لها أي مصالح في ليبيا، وستدفع نحو استقرار الاوضاع في الداخل الليبي من أجل ضمان أمن واستقرار الأتحاد الأوروبي.

وتطرق باحث الشؤون الدولية في حواره مع "الطريق" إلى فرنسا وإيطاليا اللاتي كان بينهما العديد من الخلافات حول الملف الليبي، نتيجة الدور الذي تلعبة كلا منهما في ليبيا وسعيهما لحماية مصالحهم في الداخل الليبي، وأشار إلى أن هذا الخلاف جعل بينهم في فترة من الفترات تصريحات متضاربة وخلافات كثيرة لكن دعوة ألمانيا لعقد مؤتمر يساعد على حل الأزمة الليبية جعل الطرفان يصلا لنقطة تلاق حول الأزمة الليبية.

وأختتم "الديهي" بالتأكيد على أن التدخل التركي في الأزمة الليبية سيزيد من حدة الصراع في المنطقة كما أنه سيؤثر بصورة مباشرة على الأتحاد الأوروبي في العديد من الملفات وعلى رأسها ملف المهاجرين غير الشرعين التي كثيرا ما عانت أوروبا منهم، إضافة الى سهول انتقال الدواعش من خلال البحر المتوسط نحو أوروبا، وهو ما يزيد من شدة المخاوف الأوروبية نتيجة الافعال التركية.

وتوقع باحث الشؤون الدولية، أن يكون هناك موقف أوروبي واضح حيال التدخل التركي في الأراضي الليبية لتقليل حجم المخاطر التي قد تلحق في المنطقة، ومن أجل التصدي للسياسات التركية التي من الممكن أن تؤدي إلى إنتشار الفوضى وعدم الاستقرار.

نتيجة بحث الصور عن محمد ربيع الديهيمحمد ربيع الديهي باحث الشأن الدولي

موضوعات متعلقة