الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:04 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الصراع بدأ عام 1947.. تاريخ الحروب بين الهند وباكستان

قدّم الإعلامي همام مجاهد عبر قناة القاهرة الإخبارية عرضًا تفصيليًا لتاريخ الصراع الطويل بين الجارتين النوويتين، الهند وباكستان، في ضوء التصعيد الأخير الذي بدأ في الثاني من أبريل الماضي، حين تعرضت منطقة باهليجام السياحية في كشمير الهندية لهجوم مسلح أسفر عن مقتل نحو 26 شخصًا.

وعلى إثر الحادث، أغلقت الهند معبر أتاري الحدودي مع باكستان، وشنّت ضربات على مواقع داخل الأراضي الباكستانية، شملت مدينتي مظفر آباد في كشمير الباكستانية، ومناطق أخرى في إقليم البنجاب، تلا ذلك تبادل مكثف لإطلاق النار بين الجانبين، ما أدى إلى تصاعد التوتر من جديد بين الدولتين.

تعود جذور الصراع إلى عام 1947، حين جرى تقسيم الهند إلى دولتين: الهند ذات الأغلبية الهندوسية وباكستان ذات الأغلبية المسلمة، لكن إقليم كشمير ظل عالقًا، لم ينضم رسميًا لأي من البلدين، ما فجّر أول حرب بين الطرفين، انتهت بتدخل الأمم المتحدة وتقسيم كشمير إلى ثلثين تحت السيادة الهندية، والثلث الباقي لباكستان.

وفي عام 1999، اندلع القتال مجددًا في كارجيل بعد أن احتلت قوات غير نظامية، قيل إنها مدعومة من الجيش الباكستاني، مواقع هندية على خط المراقبة، بضغط من واشنطن، انسحبت باكستان، وتوقفت العمليات.

توالت الهجمات والتصعيدات، أبرزها 2016 هجوم على قاعدة عسكرية هندية في أوري، ردت عليه الهند بضربات وُصفت بـ"الجراحية"، و2019 تفجير انتحاري قتل 40 من أفراد الأمن الهندي، فردت نيودلهي بضربات جوية داخل باكستان، تحديدًا في منطقة بلاكوت، أعقبها تبادل للغارات الجوية.

https://www.youtube.com/watch?v=gEl6z2qzNZA

موضوعات متعلقة