الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:37 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط

الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق
الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق

قال الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، إن بناء الأمن القومي العربي والإسلامي المشترك لا ينفصل عن صياغة الوعي الجمعي للشعوب، مؤكدًا أن التعليم والتدريبات العسكرية المتبادلة يمثلان ركيزتي الاستراتيجية الشاملة لمواجهة التهديدات الراهنة التي تحيط بالمنطقة من كافة الاتجاهات الجغرافية.

وشدد وزير التعليم الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن التعليم هو قاطرة بناء الأمم والوعي، والمدخل الأساسي لتنمية اتجاهات إيجابية نحو الوحدة والتكامل، مطالبًا بضرورة تفعيل الدور الرئيسي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الإسلامية لصياغة مناهج ومقررات دراسية موحدة تزرع في وجدان الطلاب أبعاد الانتماء المحلي والإقليمي، وترسخ ثقافة حب الأشقاء.

وطالب بالاستفادة من تجربة الاتحاد الأوروبي الذي نجح في بناء كتلة سياسية واقتصادية وأمنية ضخمة رغم اختلاف لغات وثقافات شعوبه، في حين تمتلك الأمة العربية والإسلامية أرضية صلبة من وحدة اللغة والتاريخ والثقافة المشتركة التي تؤهلها لتحقيق تكامل اقتصادي وسياسي فعال في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن الرؤية البعيدة وضوح الشمس للقيادة السياسية المصرية، والتي انطلقت منذ عام 2015 عبر الدعوة لتأسيس قوة عربية مشتركة، قد تجلت ثمارها وأبعادها الاستراتيجية كاملة في عام 2026.

وعقّب على تساؤلات الشارع بشأن الكثافة غير المسبوقة في التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة التي نفذتها وتنفذها القوات المسلحة المصرية جوًا وبحرًا وبَرًا مع دول محورية مثل تركيا، والإمارات، والعديد من الأشقاء العرب، موضحًا أن الدولة المصرية تدرك حجم المخاطر والتهديدات المحدقة بكافة حدودها وجبهاتها، ولم تترك ملفًا واحدًا دون استعداد استباقي، وتسهم هذه التدريبات في دمج المدارس العسكرية المختلفة واكتساب خبرات نوعية تُطور من كفاءة وجاهزية القوات الصديقة والشقيقة، وتمثل هذه المناورات النواة الحقيقية والتطبيق العملي لأدوات العمل العسكري العربي المشترك لمواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية الشرسة.

وحول مطالبة الرئيس السيسي بتعميق الثقة بالنفس لمواجهة المستجدات الأمنية والاقتصادية والسياسية، وجه وزير التعليم الأسبق رسالة حاسمة للمواطنين عبر قصة رمزية حول الجماعة التي صعدت الجبل لأنها لم تستمع لإحباطات الآخرين وتشكيكهم، معقبًا: "لقد خرست تمامًا كل أصوات النقد الممنهج والتشكيك التي طالت عقيدة القوات المسلحة وخططها الاستراتيجية منذ سنوات، بعد أن أثبتت الإنجازات على الأرض في عام 2026 أن هذا الجيش هو جيش الشعب الحامي لمقدراته".

وأكد على أهمية صناعة رأي عام قوي ومؤيد لخطوات الاندماج والردع المشترك، وهي المسؤولية التي تقع بشكل مباشر على عاتق ثلاث أطراف رئيسية، الأحزاب السياسية عبر استغلال أماناتها وتشكيلاتها المنتشرة في الـ 28 محافظة ومراكز وقرى مصر لنشر الوعي الميداني، والإعلام الوطني من خلال تفكيك الأفكار الهدامة وطرح الحلول البناءة والتثقيف المستمر عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، والنخبة الأكاديمية لقيادة الحاضنة الفكرية التي تُحول حلم الوحدة العسكرية والاقتصادية من شعارات إلى واقع ملموس يحمي أمن واستقرار المنطقة.