الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:20 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين

اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق
اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق

استند اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق، إلى مراجع دولية صادرة عن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومنها كتاب "الحدود الدامية"، والذي يلخص المخطط الغربي تجاه المنطقة في عبارة صادمة: "أنتم لم تكونوا دولاً.. نحن من جمعناكم وسنفرقكم مجددًا".

وربط اللواء طارق المهدي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، بين هذه النظرية والواقع المرير الذي تعيشه المنطقة اليوم؛ عبر استعراض جغرافيا التفتت، موضحًا أن ما يحدث من سيناريوهات تدميرية وتقسيمية متواصلة في سوريا، لبنان، ليبيا، العراق، اليمن، والسودان، يؤكد أن الهدف الأساسي هو ضرب فكرة الدولة المركزية لصالح دويلات متناحرة، وفي المقابل، تصر الرؤية الاستراتيجية المصرية على شعار لم الشمل الداخلي والعربي، وهو ما يفسر حجم الاستهداف المستمر للدولة ومؤسساتها لكسر هذا التماسك.

وحذر محافظ الإسكندرية الأسبق، من خطورة ترك المنصات الإعلامية لغير المتخصصين الذين يسوقون أفكارًا مشوهة للحضارة المصرية القديمة بدافع تجميلها بغير حقيقة أو الترويج لنظريات مثل الـ(الأفروسنتريك) أو فرضيات الهابطين من السماء، مؤكدًا أن خطورة هذه الطروحات العشوائية لا تكمن في الجهل العلمي فحسب، بل في كونها أدوات ناعمة وممنهجة لسحب وعزل لحظات الفخار القومي للمواطن المصري؛ سواء بالتشكيك في بناة الأهرامات، أو التشويه المستمر لانتصارات وثورات مصر الكبرى كملحمة أكتوبر 73، بهدف تركيز طاقة المجتمع في ضوضاء الخلافات الهامشية وتغييب صوت العقلاء.

واستدعى اللواء طارق المهدي كواليس إدارة الدولة إبان مرحلة الانتقال في عام 2011، موجهًا شهادة حق وإنصاف تاريخية للدور الذي قام به المشير محمد حسين طنطاوي والمجلس العسكري، موضحًا أنه في عام 2026، بات الجميع يقف إجلالاً بالإنجازات التاريخية ومؤسسات الدولة التي تم الحفاظ عليها من الانهيار، مسترجعًا حجم الضغوط العاتية التي تعرضت لها الدولة المصرية.

وشدد على أن مواجهة حروب الجيل الرابع والخامس وتزييف الوعي تحتاج إلى قرار استراتيجي حاسم وصبر ممتد؛ لأن ترك تسويق الأفكار المغلوطة يمر عبر الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي دون ردع علمي وعسكري، يُمثل خطرًا حقيقيًا على إبداع الوطن وإنجازاته المستمرة.