الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:08 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

محكمة الأسرة اليوم| بسمة: زوجي كان يجردني من ملابسي أمام الجيران

خلافات زوجية-ارشيفية
خلافات زوجية-ارشيفية

"اللي يقول لمراته يا عورة الناس تلعب بيها الكورة.. واللي يقول لمراته يا هانم يقابلوها على السلالم"، مثل شعبي قديم بين أهمية معاملة الزوج لزوجته بطريقة حسنة، حتى لا ينتقص ذلك من قدرها أمام الجميع، وهو ما لم يلتفت إليه "خالد" في حياته مع زوجته "بسمة"، رغم أنه كان قبل الزواج مثالا للرقة والرومانسية معها، لينطبق عليه المثل الشعبي "اللي تفتكره موسى يطلع فرعون".

"بسمة. أ" سيدة في الـ29 من عمرها، وقفت باكية أمام محكمة الأسرة وهي تسرد تفاصيل معاناتها مع زوجها، حيث كانت تحلم مثل معظم الفتيات بالزواج من رجل شهم يحافظ عليها ويعاملها كأميرة متوجة، ويجمعهما الود والرحمة تحت سقف واحد، لكنها خدعت في من ظنته كذلك، لتتزوجه وتكتشف المفاجأة الصادمة.

اقرأ أيضًا: بالأسماء.. إصابة 6 أشخاص فى مشاجرة بين عائلتين بالبحيرة

معاناة أمام محكمة الأسرة

قالت "بسمة" أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، إنها تزوجت من "خالد" بعد قصة حب استمرت 5 سنوات، أمطرها خلالها بكلمه المعسول، وأوهمها بحياة مليئة بالرومانسية والنعيم، ليتبدل الكلام المعسول إلى سيل من الشتائم والبذاءات، وينقلب النعيم المزعوم إلى جحيم من الضرب والإهانات، وصلت إلى تجريدها من ملابس البيت أمام جيرانها وضربها بخرطوم الأنبوبة.

ولم تتوقف معاناة الزوجة المصدومة عند هذا الحد، بحسب روايتها، حيث اكتشفت أن زوجها بخيل جدا، ولا ينفقه على البيت والاولاد أبدا، ما دفعها للاقتراض من الجيران حتى تتمكن من تلبية أبسط احتياجات المنزل.

تفنن "خالد" في إذلال بسمة، وتعمد اهانتها مرارا وتكرار أمام الجيران، لدرجة أنه أصابها بجروح شديدة في أجزاء متفرقة من جسدها، بسبب مطالبتها له بالصرف على المنزل، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل لأنه طردها من بيتها هي وأطفالها في وقت متأخر جدا من الليل، ولم يرحم توسلاتها وبكائها، فوجدت نفسها في الشارع المظلم تحاول حماية أطفالها من البرد الشديد، وهي في حالة رعب من نباح الكلاب المنتشرين في الطرقات في مثل هذا الوقت المتأخر.

بسمة تطلب الخلع من زوجها أمام محكمة الأسرة 

لم يكتف الزوج البخيل بطرد زوجته من المنزل، ولم يفكر في الاعتذار لها وتعويضها عن فعلته، وغنما فكر في كيفية إذلالها بعد أن طلبت منه قائمة منقولاتها الزوجية، فاستأجر غرفة متهاوية على "سطوح" منزل، ثم رفع دعوى طاعة على زوجته، مبينا فيها أن تلك الغرفة المتواضعة هي مسكن الزوجية"، وهو ما اعترضت عليه باعتبار أن المكان ليس منزل الزوجية الأصلي، وتوجهت إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة مستنجدة بالقضاء، في دعوى "خلع" تطلب فيها تطليقها من زوجها لاستحالة العيش معه.