الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:47 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا

بعد انسحاب إخوان تونس.. سيناريوهان للخروج من مأزق تشكيل الحكومة

الرئيس اتونسي
الرئيس اتونسي

حالة من الجدل اجتاحت أرجاء تونس، بعد إعلان حركة النهضة التابعة للإخوان الإرهابية رفضها منح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ الجديدة، لتتعقد الأمور أكثر في البلاد، في ظل الفراغ السياسي، والذي يمهد إلى إحلال البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.

انسحاب إخوان تونس

البداية كانت من خلال، انسحاب حركة النهضة من التشكيل الحكومة الجديد، الذي كان من المفترض أن يقدمه رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ للرئيس التونسي تمهيدا لطرحها في البرلمان، إضافة إلى تهديد الحركة الإخوانية بالتصويت ضد التشكيل حال تقديمه للبرلمان.

اقرأ أيضا: الرئيس التونسي: حل البرلمان واللجوء إلى الشعب في حال لم تنل الحكومة ثقة النواب

ثقة البرلمان

ويبدو أن قرار إخوان تونس بالانسحاب مؤخرًا، دفع رئيس الوزراء المكلف "الفخفاخ" للتأكيد على أن رفض منح الثقة، سوف يضع تونس في مأزق كبير، ولا يخدم مصالح أبناءها.

الغنوشي

جهاز سري

لكن الرئيس التونسي قيس سعيد، كان له رأي آخر حول انسحاب حركة النهضة، مؤكدا أن تلك الخطوة لا تزيد عن كونها مجرد محاولة يائسة منهم، تهدف إلى الضغط على إلياس الفخفاخ لإجباره على تعيين قادتها على رأس وزارتي الداخلية والعدل، لعدم افتضاح جهازها السري.

ولم يكتف الرئيس التونسي بمجرد الهجوم على الإخوان، بلا اتهمهم بإجبار الحكومة للتستر على ملفاتهم السوداء، مهددا بعد ذلك بحل البرلمان واللجوء للشعب في حال لم تنل "حكومة الفخفاخ" الثقة.

الرئيس التونسي

أزمة مرتقبة

استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور طارق فهمي، قال: إن "تونس ستشهد أزمة سياسية خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد تهديد الرئيس التونسي بحل البرلمان"، مشيرا إلى أن قيس سعيد سوف يحتكم في المقام الأول لما تنص عليه بنود الدستور.

حل البرلمان

وأوضح فهمي في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن الرئيس التونسي وجَه هذه التهديدات بحل البرلمان للجوء إلى السبل القانونية أولا، فهو لا يريد الدخول في حوارات أو مناورات مع حركة النهضة، وأن تهديده بمثابة رسالة واضحة بوجود خيارات عديدة.

الدكتور طارق فهمي

سيناريو خطير

وأشار الدكتور طارق فهمي إلى إمكانية حدوث سيناريو خطير خلال المرحلة المقبلة، يتمثل في دخول تونس حالة من "الفراغ السياسي" بعد تمسك حركة النهضة بقرار الانسحاب، لتصل تونس وقتها لأزمة صفرية، وحالة من الانفلات السياسي.

اقرأ أيضا: الحكومة التونسية.. الإخوان تعمق الانقسام وتهدد مستقبل البلاد

أما السيناريو الثاني الذي من الممكن أن يحدث، "لجوء الرئيس التونسي للحلول الانفرادية من أجل الحفاظ على هيبته كونه رئيسا للبلاد"، وأن تكرار إعلان حركة النهضة، الاعتراض على تشكيل أي حكومة سيؤي لحدوث حالة من عدم الاستقرار، وفقا لاستاذ العلوم السياسية.

 وأكد أن إخوان تونس يتحركون من منطلق شعار "المغالبة لا المشاركة"، فهم يعتبرون أنفسهم لهم "حق الفيتو" أو الرفض لأي تشكيل وزاري، في مسعى لإحداث حالة من البلبلة السياسية.

موضوعات متعلقة