الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 01:13 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنتظام إمتحانات الشهادة الإعدادية بمدرسة شرم الشيخ الرسمية للغات القوات المسلحة تنظم حفلاً للتعريف بالنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ”EIAS 2026” منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

لبنان: الاستعانة بصندوق النقد الخيار الأسلم لتخطي الأزمة الاقتصادية

لبنان
لبنان

أكد تجمع الهيئات الاقتصادية اللبنانية أن طلب الدولة من صندوق النقد الدولي إسداء النصح والمشورة لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية الحادة التي يمر بها لبنان، تشكل الخطوة الأولي في الاتجاه الصحيح للمعالجات، مشيرة إلى أن الانخراط في برنامج للصندوق قد يشكل الخيار الأسلم للخروج من الأزمة.

جاء ذلك في ختام الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة الهيئات الاقتصادية، والتي تمثل تجمعا لمؤسسات القطاع الخاص في لبنان.

وأشارت الهيئات الاقتصادية إلى أن معالجة الأزمة لن تكون على الإطلاق بالشعبوية وضخ المعلومات المغلوطة والتشويش والقيام بالمزيد من الضغوط على ركائز لبنان الاقتصادية الذي لن ينتج عنه سوى تسارع الانهيار والإضرار بمصالح اللبنانيين، مشددة على ضرورة التعامل مع هذه الملفات من منطق علمي اقتصادي خالص وفي إطار المؤسسات الدستورية.

وشددت على أن لبنان يحتاج إلى ضخ السيولة في القطاع المصرفي لتمويل الاقتصاد وزيادة رأس المال وتعزيز احتياطي مصرف لبنان، إلى جانب البدء الفوري في تنفيذ إصلاحات جذرية بالتوازي مع توفير السيولة لإعادة تشغيل الاقتصاد.

ويشهد لبنان أزمة مالية واقتصادية ونقدية حادة وتدهورا في الأوضاع المعيشية، على نحو غير مسبوق منذ فترة انتهاء الحرب الأهلية عام 1990.

وتسارعت وتيرة الأزمة الاقتصادية بصورة كبيرة تزامنا مع انتفاضة اللبنانيين المستمرة منذ 17 أكتوبر الماضي، حيث تشهد البلاد أزمات في مختلف القطاعات الأساسية، لاسيما المحروقات والمشتقات النفطية، والكهرباء، والعلاج والأدوية، والقمح وغيرها.

كما تسبب النقص الحاد في الدولار الأمريكي إلى اهتزاز سعر صرف الليرة اللبنانية وانخفاضه بنحو 50% في السوق الموازية وتراجع القدرة الشرائية للعملة المحلية ووجود سعرين للصرف، الأول بمعرفة البنك المركزي (الدولار يساوي 1500 ليرة) والثاني في السوق الموازية (الدولار يساوي 2200 ليرة بحد أدنى) بما أدى إلى تراجع حركة الاستيراد بصورة كبيرة وتأثر العديد من القطاعات الأساسية في البلاد وجمود شبه كامل في حركة التجارة والصناعة.

موضوعات متعلقة