الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:16 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

قيس سعيد ومحمد اشتية يؤكدان استعدادهما لتعزيز التعاون بين تونس وفلسطين

قيس سعيد ومحمد اشتية
قيس سعيد ومحمد اشتية

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيس الوزراء، وزير الداخلية الفلسطيني محمد اشتية، على عراقة ومتانة العلاقات الثنائية بين الجانبين التونسي والفلسطيني والاستعداد المشترك لتعزيز مستوى التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية.

وأشار الرئيس التونسي خلال استقباله بقصر قرطاج، اليوم الإثنين، لرئيس الوزراء الفلسطيني على رأس وفد رفيع المستوى، إلى المواقف المبدئية الثابتة الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشددا على أن تونس تقبل ما يقبل به الجانب الفلسطيني وترفض ما يرفضه.

وذكرت الرئاسة التونسية أن قيس سعيد أكد "أهمية صمود الشعب الفلسطيني لمواجهة الآلة الاستعمارية الإسرائيلية من خلال تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية"، مشددا على ضرورة أن تظل القضية الفلسطينية في دائرة الاهتمام الدولي.

من جانبه، أطلع محمد اشتية الرئيس التونسي على الخطوات التي تعتزم السلطة الفلسطينية القيام بها لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال حشد الدعم العربي والدولي لتنظيم مؤتمر دولي للسلام لحلّ القضية الفلسطينية، طالما أن المفاوضات الثنائية لم تساعد على التوصل إلى حل، مضيفا أن هذا المؤتمر سيرتكز إلى قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بفلسطين.

موضوعات متعلقة