الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:06 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

قصة سيدنا إبراهيم والنمرود .. طاغية صرعته بعوضة.. هذا مصير من يتحدى الله

قصة سيدنا إبراهيم والنمرود
قصة سيدنا إبراهيم والنمرود

ملك النمردو استمر أربعمائة سنة، طغى فيها وتكبر وبغى في الأرض ، وآثر الحياة الدنيا، فلما امتلك المال وثبت له الملك والجاه تكبر على الناس ولم يتبق له إلا أن يدعي الإلوهية ، وبالفعل قال للناس: أنا ربكم الأعلى ، وقد كان الناس يأتون إلى هذا الملك فيعطيهم الميرة "أي الطعام والشراب" .

النمرود كان كلما يأتيه الناس ليأخذوا منه الطعام كان يقول لكل منهم: من ربك أتؤمن أني ربك؟ فيقول له هذا الشخص المحتاج للطعام والشراب :نعم أؤمن أنك كذلك فيعطيه الطعام والشراب ، ولما أتاه سيدنا إبراهيم عليه السلام قال له النمرود من ربك؟ أتؤمن أني ربك؟ فقال سيدنا إبراهيم لا .

النمرود زاد عجبًا من موقف سيدنا إبراهيم: أو لك رب غيري؟ فأجاب سيدنا إبراهيم نعم ، فقال له النمرود ما صفات ربك؟ فقال له سيدنا إبراهيم ربي الذي يحي ويميت ، فقال ذلك الطاغية أنا أحيي وأميت ، ثم دعا برجلين كانا بالسجن فقتل واحدًا منهما ثم ترك الآخر يعيش ، ثم قال أنا أحييت واحدًا وتركت الآخر يموت ، إذن أنا أحيي وأميت.

النمرود تابع موجها خطابه لسيدنا إبراهيم : وماذا يفعل ربك أيضًا ؟ فلم يطل سيدنا إبراهيم معه في حواره هذا ثم قال له سيدنا إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق فإذا كنت ربٌ كما تقول فآت بها من المغرب.

الله عزوجل قال عن تلك الحادثة في سورة البقرة : بسم الله الرحمن الرحيم " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" "سورة البقرة ، الآية 258" .

وبهذا الطلب بين سيدنا إبراهيم خداعه وضلاله للناس أمام قومه ، فلم يستطع الإجابة عن سيدنا إبراهيم بل سكت وهنا يقول الله عزوجل عنه فبهت الذي كفر ، وخرج سيدنا إبراهيم من عنده دون أن يأخذ طعامًا لأهله ولا شرابًا ، وعندما اقترب سيدنا إبراهيم من أهله ملأ ما كان معه من عدليه بالتراب ، وقال أشغل أهلي بهم.

النبي الكريم لما وصل منزله وضع رحاله واتكأ ونام ، فلما قامت زوجته سارة عليها السلام إلى العدليين "ويقصد بهم ما كان معه من أمتعة "وجدتهما مليئين بالطعام والشراب فصنعت منهما الطعام ، ولما استيقظ سيدنا إبراهيم وجد طعامًا وشرابًا فقال لأهله من أين لكم هذا؟

السيدة سارة رد علي خليل الله قائلة : من الذي جئت به فعلم أن الله رزقه من فضله ، ويقال إن الله عز وجل قد بعث لهذا النمرود ملكًا يأمره بالإيمان بالله لكنه أبى واستكبر أن يطيع ودعاه الملك مرة ثانية ثم ثالثة ، فقال له النمرود اجمع جموعك وأنا أجمع جيوشي .

وعند طلوع الشمس جمع النمرود جيوشه كلها ليحارب بها الله عز وجل فأرسل الله عزوجل عليه جنودًا مسخرة ، وهؤلاء الجنود كانوا ذبابًا وبعوضًا لم يروا الشمس من كثرتها ، وسلط الله عليهم هؤلاء الجنود الطائعين فأكلوا لحومهم وشربوا دمائهم حتى تركوهم عظامًا بالية ، وقد أمر الله بعوضة منهم فدخلت في أنف النمرود ، وظلت برأسه أمدًا حتى عذبه الله بها .

أقرا أيضاً

أول من أسلم ولُقب بالصديق.. تعرف على القصة الكاملة لسيدنا أبو بكر

النمرود من شدة ما تعرض له من عذاب بسبب الذبابة كان يضرب رأسه من شدة الألم بالمرازب أي الأحذية ، وكان يطلب ممن حوله أن يضربوه وظل هكذا ذليلًا معذبًا حتى أهلكه الله عز وجل بجند من جنوده وهو ذبابة ، فسبحان الله عز وجل القوي القادر على كل شيء حينما تحداه النمرود بجيوشه الجرارة أرسل له أصغر وأضعف مخلوقاته فأهلكته هو وجنوده ليكون عبرة لمن يتحدى الله ويدعى الإلوهية من دونه.