الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:02 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

قصة أضحية العيد مع سيدنا إبراهيم وولده إسماعيل

قصة الاضحية، أرشفية
قصة الاضحية، أرشفية

نشر الأزهر الشريف قصة الأضحية عبر الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، فيما بدأت القصة بسيدنا إبراهيم –عليه السلام- وما حدث بعد هجرته من بلاد قومه، واستكمل القصة بسؤال خليل الرحمن بسأل ربَّه أن يهب له ولدًا صالحًا، فبشره الله تعالى بغلام حليم- وهو إسماعيل عليه السلام.

وتابع قصة الأضحية: أن الامتحان والابتلاء ظهر حينما كبر إسماعيل وبلغ السعي، وصار يذهب مع أبيه، يرافقهُ في شؤونهِ ويعينه على مصالحه، حيث رأى الخليل في المنام- ورؤيا الأنبياء وحيٌ- أنه يُؤمر بذبح ولده، فما كان من نبي الله إبراهيم إلا أن امتثل لأمر ربه.

واستطرد القصة، أن نبي الله إبراهيم عارض رؤياه على ولده؛ ليكون أطيبَ لقلبه، وأهونَ عليه، ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾. فما كان جواب اسماعيل حين عرض عليه الذبح: هو الطاعة والرضى والاستسلام ﴿ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾.

واشار إلى رضى خليل الرحمن وابنه لأمر ربهما، باستسلام، ورَضي الغلام بالذبح، ورَضي الأب بأن يذبحه، ولما عزمَا على التَّنفيذ، وألقى الخليل ابنه على وجهه، تَلَّهُ لِلْجَبِينِ، جاء النداء ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ﴾ أي: قد فعلت ما أمرت به، ولم يبق إلا إمرارُ السكين، ثم جاء الفداء من السماء ﴿بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾، كبش من الضَّأن، جُعل مكان ذبح إسماعيل، فكان ذلك فداءً لإسماعيل، وسنةً إلى يوم القيامة.

اقرا ايضا : شيخ الأزهر: الله يباهي بأهل عرفة ملائكته