الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:12 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

من سير الصحابة.. كعب بن مالك.. أحد الثلاثة الذين خلفوا وغفر الله له

بقيع الصحابة
بقيع الصحابة

هو الصحابىّ الجليل كعب بن مالك عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمه الأنصارىّ الخزرجى العقبى الأحدى كان يُكنّى فى الجاهليّة بأبى بشير. شهد بيعة العقبة مع النبىّ - صلّى الله عليه وسلّم- وآخى النبىّ بينه وبين طلحة بن عبيد الله بعد الهجرة وقيل آخى بينه وبينه الزبير، روى ابن مالك عن النبى ثلاثين حديثاً انفرد منها البخارىّ بحديثٍ واحدٍ والإمام مسلم بحديثين.
تخلّف كعب بن مالك عن غزوة تبوك واشتُهر عن كعب بن مالك - رضي الله عنه- تخلّفه عن غزوة تبوك العسيرة الشديدة حتى ذكر الله - تعالى- بعض أخبارها وأخبار المسلمين ومن تخلّف عنهم فى القرآن الكريم وبالرغم من أنّ كعب شهد البيعة مع النبىّ وتخلّف عن بدر ولم يعاتبه النبىّ إلّا أنّه شهد أحداً والمشاهد مع النبىّ ثمّ تخلّف عن تبوك دون عذرٍ ويُذكر أنّ كعب كان قويّاً يوم تبوك مقتدراً قد امتلك راحلتين لا واحدةً إلّا أنّه قعد عن القتال مع رسول الله ومال إلى الراحة والركون وقد عاتبه النبىّ عليه السلام وذكره الله - تعالى- فى القرآن الكريم، وختم بتوبته عليه لصدقه فى قول الحقّ أمام النبىّ عليه السلام قال الله تعالى: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).

وفاة كعب بن مالك
تُوفّي كعب -رضي الله عنه- زمن خلافة معاوية سنة خمسين للهجرة وقيل السنة الثالثة والخمسين وكان عمره سبعةٍ وسبعين وكان قد فقد بصره قُبيل وفاته -رضي الله عنه.