الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:16 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

مأساة أسرة.. أم تفقد زوجها بسبب كورونا وابنها في جريمة قتل خلال أسبوع

أم تفقد زوجها وابنها فى اسبوع
أم تفقد زوجها وابنها فى اسبوع

ذكرت صحيفة ذا صن البريطانية، أن شاب يدعي ديفيد ويبلغ من العمر 24 سنة طُعن حتى الموت على طريق الماسونيين في كانينج تاون، شرق لندن، ويعمل فى هيئة الصحة البريطانية NHS، وذلك بعد أيام من وفاة والده بسبب فيروس كورونا.

وأضافت، أن ديفيد تعرض لهجوم غير مبرر من عصابة مسلحة، وذلك بعد مغادرته منزله فى الساعة 10:25 مساء الأحد، وكان يعمل ممرضاً مثل والدته، وكان يسعي دوماً فى مساعدة الاَخرين وتزويد موظفى الهيئة الصحية البريطانية بالمعدات الأساسية.

وكان ديفيد يتحدث على الهاتف إلى صديقة عندما طعن عدة طعنات فى اعتداء شرس من قبل مجموعة من الرجال يرتدون الأقنعة، ولكن لا يعلم أحدا السبب حتى الاَن وما إذا كان ديفيد مستهدفا، لكن تعتقد الشرطة أن المجموعة كانت عازمة على العنف.

وكان من المقرر أن يحضر ديفيد جوموه، جنازة والده كين بعد وفاته بفيروس كورونا، ولا يوجد سبب واضح حتى الاَن حول قتل ديفيد إلا بسبب سيره فى الشارع فى ذلك الوقت.

اقرأ ايضاً: بسبب ألعاب الفيديو.. صبي 13 عامًا يقتل شقيقه الأصغر بـ15 طعنة

ومن جانبه، قال المفتش المحقق توني كيرك، من قيادة ميتس المتخصصة فى الجرائم، إن عائلة ديفيد تعيش فى عذاب بعد تلقيهم خبر وفاة والدهم وبعدها بأيام وفاة ابنهم، ويعد الأمر عذاب لا يمكن تصوره.

وصف الجيران سماعه يصرخ من أجل والدته ويضرب على بابه في وقت متأخر من المساء.

وأشادت الأخت ليزي، 30 سنة، بشقيقها قائلة: "كان ديفيد فتىً جيدًا ، ولم يكن متورطًا في أي شيء سيئ. كان يهتم فقط بشؤونه الخاصة، لم يكن يستحق هذا".

وقال صديق مقرب للعائلة: "كنت في السرير، وسمعت شخصًا يصرخ: "أمي ساعديني" فركضت إلى الخارج لأرى ما يحدث، ورأيت ديفيد ملقى على عتبة الباب مع جيران آخرين حوله، وكان مصابا بجروح طعنة فى ذراعه الأيمن، وعمل المسعفون على أن ينقذوه أمام منزل العائلة على الأرض ولكنهم لم يتمكنوا من إنقاذه.