الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:53 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

يسري عبدالله: الأتراك لم يعجبهم مسلسل ممالك النار لأن الناس هاجموا العثمانيين واستحسنوا المماليك

استاذ الادب يسري عبدالله
استاذ الادب يسري عبدالله

كشف أستاذ الأدب والنقد، يسري عبدالله، عن سبب الهجوم على مسلسل ممالك النار بشكل كبير من الدعاية التركية، وكذلك من كل القنوات المعادية للدولة المصرية الموجودة سواء في قطر أو تركيا، حيث كانوا يحاولون أن يصنعوا "تلبيس إبليس" وفكرة أنه "كيف تهاجمون العثمانيين وتستحسنون المماليك؟"، وهذه المقارنة هنا غير واجبة والسؤال غير منطقي، ويظل على تشبيه غير عادل.

وأضاف أستاذ الأدب والنقد، خلال حواره مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، في برنامج "رأي عام"، المذاع على فضائية تن، أن المماليك كانوا رجالا بلا أرض في الأساس، وطومان باي أصبح مصرياً لأن مصر مثل النداهة لطالما كانت قادرة على جذب على أن تجذب الجميع وتجعلهم أبناء لهذه الروح المصرية الخلاقة والمتجددة.

اقرأ أيضا: عاجل| تعرف على درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة على كل المحافظات

وتابع، أن هناك أحياء في القاهرة حتى الآن مثل منطقة الضاهر بها أرمن ويونانيون يعيشون فيها حتى الآن، مؤكدا أنه هناك فرار من المعركة وفي إحدى المرات كتبت مقالا بعنوان "الثقافة والفرار من المعركة".

وشرح أن الفرار له مستويان الأول مستوى المؤسسة الثقافية الرسمية ومستوى آخر يتعلق بالمثقفين أنفسهم.

موضوعات متعلقة