الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:05 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

بالفيديو.. القاضي أشرف العشماوي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال نجيب محفوظ

قال القاضي المصري، أشرف العشماوي، إنّهُ في أقل من 24 ساعة تمكنت أجهزة الأمن من ضبط أحد المتهمين في قضية اغتيال الأديب الراحل نجيب محفوظ، إذ هي كانت خلية عنقودية مكونة من 5 أفراد، مضيفًا أنَّ المتهم الذي تمَّ ضبطه قام بالإرشاد عن الـ 4 الآخرين، إذ ضبط أكثر من 20 متهمًا. 
وأضاف «العشماوي»، خلال لقائهِ ببرنامج «منع من التداول»، المذاع على شاشة «الغد» الإخبارية،: «أنا كلفت بالتحقيق مع اثنين، واحد منهم هو الذي كان يَقود الدراجة البخارية وبصحبته زميل آخر الذين ذهبوا لمنزل نجيب محفوظ، وكان لديهما أكثر من سيناريو لتنفيذ الحادث الأول أنْ يتنكروا في زي عربي، ويدخلوا بملابس عمال لقراءة عداد الكهرباء، ويتم اغتياله بالرصاص داخل مسكنه». 
وتابع «العشماوي»، أنَّ المنطقة التي كان يقطن بها الأديب الراحل نجيب محفوظ، وبجوارها مستشفى الشرطة هي منطقة حيوية، فـ بالتالي هم خافوا على هروبهم لو ارتكبوا الحادث بهذه الصورة، ونتيجة الرصد الذي استمر لأكثر من 3 شهور للأديب، تعرفوا أن لديه مواعيد ثابتة أثناء الذهاب إلى ندواته، فوجدوا الطعن بآلة حادة للأديب.
 وأوضح «العشماوي»، أنَّ الشخص المتهم الموجود في التحقيق لا يُجيد القراءة والكتابة وهذه كانت أول صدمة، وأنَّ الصدمة الثانية كان دائمًا المتهم ما يُخطئ في اسم الأديب نجيب محفوظ، وكانت أغلب  جلسات التحقيقات التي استمرت 18 يومًا، كان يقول اسم الأديب فيها بطريقة خاطئة.