الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:38 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

انفراجة في أزمة سد النهضة الإثيوبي دعما لحقوق مصر والسودان

سد النهضة
سد النهضة

رغم إصرار الجانب الإثيوبي على تعنته في قضية ملء سد النهضة مخالفا بذلك حقوق مصر والسودان في نهر النيل، إلا أن أديس أبابا انتهجت خطوات جديدة قد تنهي الأزمة.

أعلن البرلمان الإثيوبي، اليوم الأحد، مناقشة مشروع قرار يطالب باتخاذ موقف عادل في مفاوضات سد النهضة، بما يحفظ حقوق مصر وإثيوبيا والسودان خاصة بعد قيام أمريكا بخفض المساعدات الخارجية لأديس أبابا بنحو 100 مليون دولار قبل شهرين.

وكانت واشنطن قد خفضت المساعدات إلى إثيوبيا والمقدرة بنحو 130 مليون دولار من ‏المساعدات الخارجية لتعنتها في ملف سد النهضة.

في المقابل، قال وزير الري المصري الأسبق، الدكتور محمد نصر علام، في تصريحات صحفية: إن "الموقف الإثيوبي قد يتغير هذه المرة بالفعل بسبب الضغوط الأمريكية.

وأضاف علام أن ملف السد قد يحل ضمن ملفات أخرى في المنطقة ترغب أمريكا في حسمها قبل الدخول في العقد القادم، ولتثبيت أركان الاستقرار في المنطقة الحيوية والمهمة للعالم، مضيفاً أن ما يعزز ذلك هو أن البرلمان الإثيوبي صاحب الولاية على الحكومة هو من سيناقش الملف ويطالبها بالتوصل لاتفاق عادل حرصا على استمرار المساعدات الأمريكية، وربما يعد هذا التغير محاولة من السلطات الإثيوبية لحفظ ماء الوجه ولتبرير تغيير النهج الذي سلكوه طوال المفاوضات.

يشار إلى أن مصر أعلنت سابقا فشل التوصل إلى آلية مشتركة خلال آخر جولات التفاوض التي دعا إليها الاتحاد الإفريقي في 28 أغسطس الماضي بسبب التعنت الإثيوبي. وتجمد الموقف من وقتها وحتى الآن.

اقرأ أيضا: برلمان إثيوبيا يتقدم بمشروع جديد لحل أزمة سد النهضة

موضوعات متعلقة