الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:59 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الدعوة للتجديد والحوار مع الشباب ورفض التطرف.. آراء وكيل الأزهر الجديد

د. محمد الضويني وكيل الأزهر الجديد
د. محمد الضويني وكيل الأزهر الجديد

قرر الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تعيين وكيل جديد للأزهر الشريف.

وتضمن القرار تعيين الدكتور محمد عبد الرحمن محمد الضويني، أمين عام هيئة كبار العلماء، التابعة للأزهر، وكيلاً للأزهر الشريف لمدة عام، ويعامل معاملة الوزير من حيث الدرجة والراتب والبدلات والمعاش، يمكن التعرف على فكر وآراء الضويني من خلال تصريحاته التي كانت قليلة ولكنها مؤثرة.

رسالة الأزهر في نظر "الضويني"

قال "الضويني"، إن الأزهر الشريف حريص على نشر دين الله الصحيح، وتعاليمه السمحة في كافة ربوع الدنيا، واستكمالًا لهذا الدور الذي يحمله الأزهر على عاتقه طيلة أكثر من ألف عام؛ مشيرا إلى أن الأزهر أنشأ الأكاديمية العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ.

وكلف نخبة من علماء الأزهر الشريف بإعداد برامجها لتواكب تطورات العصر، لافتا إلى أن الأزهر حريص على رفع الكفاءة العلمية لكافة أبناءه، وتزويدهم بمنهجه الوسطي الذي يدعو إلى نشر قيم التسامح والسلام، والتواصل مع الآخر، ويدعم التعايش السلمي بين أطياف الشعب الواحد، الذي يجعلهم على درجة عالية من الوعي والمسؤولية بتلك المهمة العلمية الملقاة على عاتقهم، ليقدموا الرسالة النافعة للدين ولأوطانهم".

وتابع في تصريح سابق: "الأزهر أخذ على عاتقه ألا تشقى أمة بسبب سوء فهم أو تفسير خاطئ لآيات القرآن الكريم، مبينًا أن الإسلام هو دين الإنسانية، وأن الأزهر الشريف أعلى من قيم الإنسانية وشأنها، ووضعها في مكانها الصحيح، من خلال وثيقة "الأخوة الإنسانية" التي أطلقها فضيلة الإمام الأكبر والبابا فرانسيس، لترتقي بها الأمم وتسعد بها الإنسانية جمعاء".

وأضاف الضويني:" الأزهر يعمل على دراسة كافة المستجدات العصرية، بجهود العلماء والفقهاء المتميزين في كافة المجالات، الذين يبذلون الجهد ليقدموا كل ما يفيد في نهضة الأمة وتطورها، من خلال منهج علمي دقيق، يصلح لكل زمان ولكل القضايا الطبية، مشيدًا بقيام أكاديمية الأزهر بتدريب الأئمة على أحدث الأساليب العلمية والقضايا الطبية المعاصرة التي تشغل بال الجماهير ليكونوا على وعي تام بكل جوانبها الحياتية وتأثيراتها المختلفة".

مدافع عن عقيدة الأزهر ومنهجه

يعد الضويني من أشرس المدافعين عن الفهم الأزهري للعقيدة، حيث ينتهج الأزهر فكر وفهم الإمام الأشعري ويقبل ويرحب بالمدرسة الماتريدية ويدرسها لأبناءه.

وأوضح "الضويني"، أن الإمام أبو منصور الماتريدي من أبرز الشخصيات الإسلامية التي كان لها دور مهم في شرح عقيدة أهل السنة والجماعة وتوضيحها بالنقل والعقل، وقد استفاد من آراء أبي حنيفة الكلامية، لكنه لم يكن مجرد شارح ومفصل لطريقة أبي حنيفة؛ بل كان مبتكرًا، له منهجه الخاص، وهو أحد مجددي الإسلام في زمانه.

أسباب الغلو والتطرف

يرفض الدكتور الضويني بشدة الغلو والتطرف، ويدعوا لإتباع المذاهب الفقهية وفقه الأئمة والعلماء الحقيقيين، والتي حمت المسلمين طوال تاريخهم، وقال من قبل: "الدين الإسلامي نهى عن التطرف والغلو، واعتبره شكلًا من أشكال الانحراف عن منهجه الوسطي، والتيارات المتطرفة خالفت المذاهب الإسلامية واجتهادات الأئمة والمدارس العلمية التي كان لها دورا مهما في حماية الأمة الإسلامية من التطرف بوضعها ضوابط للفقه وقواعد للاجتهاد والتقليد، وبيان أوجه التعامل مع الأدلة نقلًا وتوثيقًا وفهمًا وتطبيقًا".

يدعو للحوار مع الشباب

يرفض "الضويني" بشدة تصدر غير المتخصصين للمشهد الدعوي، ويدعوا للحوار مع الشباب قائلا: "إن تصدر غير المتخصصين للمشهد الدعوي، ومتاجرة بعض التنظيمات بالدين لتحقيق مصالح حزبية، من أهم أسباب ظاهرة الغلو والتطرف"، مشددًا على ضرورة القضاء على أسباب التطرف من خلال قصر العمل الدعوي على المتخصصين، والتواصل مع الشباب وفتح أبواب الحوار معهم لحمايتهم من الوقوع في براثن الجماعات المتطرفة، والتحصين المبكر للأطفال والناشئة، والرد على شبهات الجماعات المتطرفة.

اهتمامه بالتجديد الديني

أكد أن الأكاديمية تعمل على تأهيل وتدريب الأئمة والوعاظ بالأساليب المبتكرة والمتطورة، التي تبرز الوجه الذي تقصده الأدلة الشرعية، وتبين مقاصد الشريعة الإسلامية، وتمكنهم من الوصول للجماهير بكل فئاتها المعرفية والعلمية، موضحًا أن هذه الدورة ركزت على جانب تجديد الفكر، وتجديد الخطاب، وإظهار ما ينبغي أن يلتفت إليه الفقيه، كما تم التركيز فيها على تنمية المهارات والملكات، وتطوير عقلية وتفكير الأئمة والوعاظ، بحيث يتوائم مع عمق رسالة الإسلام واقع العصر.

اقرأ أيضا:

‏”الضويني” وكيلاً للأزهر..و”صالح عباس” رئيسًا لقطاع المعاهد