الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:28 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تونس تهزم الجزائر في بطولة أفريقيا للطائرة للناشئات تحت 18 سنة بالإسكندرية الداخلية تعلن الإفراج عن 1214 نزيلاً بمناسبة ثورة 23 يوليو.. فيديو برلماني: توطين صناعة السيارات خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل مسيرة البناء محافظ جنوب سيناء يتابع موقف محطة الرفع القديمة بالعصلة بدهب ويوجه بدراسة لتطويرها أو إلغائها مصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخ محمد صالح: ثورة 30 يونيو جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو في ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين.. والتاريخ لا يرحم من راهن على كسر إرادة الشعوب المدير العام لـ«إمكان IMKAN»: الأمن مهد الطريق لنهضة استثمارية وسياحية غير مسبوقة أمين شباب حزب المصريين: ثورة يوليو ستظل مصدر إلهام للأجيال ورمزًا للإرادة الوطنية «أشلاء في شقة الإسكندرية وسقوط بالجيزة».. القصة الكاملة لضبط محامية يشتبه بقتل والدتها

ضمن حملة ”نبي الرحمة”.. نقابة الأشراف: بعثة الرسول رسالة ربانية لإتمام مكارم الأخلاق

نقيب السادة الأشراف
نقيب السادة الأشراف

أكدت نقابة السادة الأشراف، أن بعثة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كانت رسالة ربانية لإتمام مكارم الأخلاق.

وأوضحت نقابة الأشراف فى الرسالة الخامسة من حملة "نبي الرحمة"، أنه لم يكن النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، يفكر في الدنيا أو يكنز لها، ولم يبخل على أحد بنعمة أو يمنع عن أحد خيرًا.

وأوضحت نقابة الأشراف، أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه كان أكثر الناس زهدا في الحياة الدنيا، فاكتفى منها بتبليغ رسالته راضيا بحياته، وكان يكتفي بالتمر والماء في كثيرٍ من الأحيان فى طعامه وكان الخبز الذي يأكله من الشعير، ولم يكن يتكلف في لباسه ولم يترك شيئاً بعد وفاته.

وأشارت نقابة الأشراف، إلى أنه من أعظم أمثلة الزهد للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم التى نقلها لنا صحابته الكرام، أنه كما ثبت في صحيح البخاريّ عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّها قالت:"لقَدْ تُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما في رَفِّي مِن شيءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ في رَفٍّ لِي، فأكَلْتُ منه، حتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ".

وتابعت النقابة :"من الطبيعى أن الزاهد فى الحياة يكون صبورًا عليها، وهذه الصفة التي لازمت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فكلاهما مرتبط ببعضه البعض، وصبر الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كان عظيما خاصة مع أذى المُشركين بعد اتهاماتهم له بالكذب والسحر، ولم يكل من الدفاع عن رسالته أو يصيبه اليأس من الأذى"، وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه "بيْنَما النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَاجِدٌ وحَوْلَهُ نَاسٌ مِن قُرَيْشٍ جَاءَ عُقْبَةُ بنُ أبِي مُعَيْطٍ بسَلَى جَزُورٍ فَقَذَفَهُ علَى ظَهْرِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فأخَذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودَعَتْ علَى مَن صَنَعَ".

وأوضحت النقابة: "ضرب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، أروع الأمثلة في الصبر على المنافقين من حوله وعلى فقده الأولاد والأحباب، إذ مات عمّه أبو طالب وماتت زوجته خديجة وماتوا جميع أولاده في حياته إلّا ابنته فاطمة وقتل عمه حمزة بن عبد المطلب، ولم يقم النبي بأى فعلة تنذر بيأسه".

وأطلقت نقابة السادةالأشراف، حملة "نبي الرحمة" صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ضد الحملات المسيئة التي نشرت مؤخرا بإحدى المجلات الفرنسية.

وقال السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، إن حملة "نبي الرحمة" ستكون إلكترونية للتوعية بأخلاق خير البرية صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وسيرته الطيبة الحسنة، وكيفية معاملته حتى لغير المسلمين، في ذكرى مولده صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

وأكد نقيب السادة الأشراف، أن حملة "نبي الرحمة" صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، تتضمن التذكير ببعض صفات الرسول وأخلاقه وتعاليمه الكريمة التى نقلها لنا صحابته الكرام فى السيرة النبوية أو من خلال الأحاديث الشريفة.

اقرأ أيضا: نقابة الأشراف ضمن حملة ”نبي الرحمة”: الشجاعة من صفات رسولنا الكريم