الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:29 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

ضمن حملة ”نبي الرحمة”.. نقابة الأشراف: بعثة الرسول رسالة ربانية لإتمام مكارم الأخلاق

نقيب السادة الأشراف
نقيب السادة الأشراف

أكدت نقابة السادة الأشراف، أن بعثة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كانت رسالة ربانية لإتمام مكارم الأخلاق.

وأوضحت نقابة الأشراف فى الرسالة الخامسة من حملة "نبي الرحمة"، أنه لم يكن النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، يفكر في الدنيا أو يكنز لها، ولم يبخل على أحد بنعمة أو يمنع عن أحد خيرًا.

وأوضحت نقابة الأشراف، أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه كان أكثر الناس زهدا في الحياة الدنيا، فاكتفى منها بتبليغ رسالته راضيا بحياته، وكان يكتفي بالتمر والماء في كثيرٍ من الأحيان فى طعامه وكان الخبز الذي يأكله من الشعير، ولم يكن يتكلف في لباسه ولم يترك شيئاً بعد وفاته.

وأشارت نقابة الأشراف، إلى أنه من أعظم أمثلة الزهد للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم التى نقلها لنا صحابته الكرام، أنه كما ثبت في صحيح البخاريّ عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّها قالت:"لقَدْ تُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما في رَفِّي مِن شيءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ في رَفٍّ لِي، فأكَلْتُ منه، حتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ".

وتابعت النقابة :"من الطبيعى أن الزاهد فى الحياة يكون صبورًا عليها، وهذه الصفة التي لازمت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فكلاهما مرتبط ببعضه البعض، وصبر الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كان عظيما خاصة مع أذى المُشركين بعد اتهاماتهم له بالكذب والسحر، ولم يكل من الدفاع عن رسالته أو يصيبه اليأس من الأذى"، وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه "بيْنَما النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَاجِدٌ وحَوْلَهُ نَاسٌ مِن قُرَيْشٍ جَاءَ عُقْبَةُ بنُ أبِي مُعَيْطٍ بسَلَى جَزُورٍ فَقَذَفَهُ علَى ظَهْرِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فأخَذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودَعَتْ علَى مَن صَنَعَ".

وأوضحت النقابة: "ضرب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، أروع الأمثلة في الصبر على المنافقين من حوله وعلى فقده الأولاد والأحباب، إذ مات عمّه أبو طالب وماتت زوجته خديجة وماتوا جميع أولاده في حياته إلّا ابنته فاطمة وقتل عمه حمزة بن عبد المطلب، ولم يقم النبي بأى فعلة تنذر بيأسه".

وأطلقت نقابة السادةالأشراف، حملة "نبي الرحمة" صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ضد الحملات المسيئة التي نشرت مؤخرا بإحدى المجلات الفرنسية.

وقال السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، إن حملة "نبي الرحمة" ستكون إلكترونية للتوعية بأخلاق خير البرية صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وسيرته الطيبة الحسنة، وكيفية معاملته حتى لغير المسلمين، في ذكرى مولده صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

وأكد نقيب السادة الأشراف، أن حملة "نبي الرحمة" صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، تتضمن التذكير ببعض صفات الرسول وأخلاقه وتعاليمه الكريمة التى نقلها لنا صحابته الكرام فى السيرة النبوية أو من خلال الأحاديث الشريفة.

اقرأ أيضا: نقابة الأشراف ضمن حملة ”نبي الرحمة”: الشجاعة من صفات رسولنا الكريم