الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:52 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1”

رئيس المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب لـ”الطريق : تنظيم الإخوان خاف من فرنسا وحل جماعة الإسلاموفوبيا

رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات
رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

خطوة استباقية لم تكن متوقعة نفذتها جماعة "الإسلاموفوبيا"، فقد أعلنت عن حل نفسها وإنهاء نشاطها داخل فرنسا بالكامل، مما يطرح عدة تساؤلات خاصة وأنها من أبرز المؤسسات التابعة لتنظيم الإخوان في أوروبا.


الجماعة تحل نفسها

 

أعلنت جمعية "التجمع المناهض للإسلاموفوبيا" المرتبطة بتنظيم الإخوان الإرهابي حلها في فرنسا، مشيرة إلى أنها تنوي الخروج من البلاد.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت السلطات الفرنسية عن نواياها للقضاء على هذه الجماعة نهائيا، بعد اتهامها بأنها تحض على الكراهية وممارسة العنف، واعتبرت الحكومة الفرنسية أنها تشكل خطورة على استقرار البلاد.

اقرأ أيضا: خطوة استباقية.. جماعة الإسلاموفوبيا في فرنسا تحل نفسها

مطالبات شعبية

 

وقررت الحكومة الفرنسية حل جماعة "الإسلاموفوبيا" وإنهاء نشاطها بعد مطالبات شعبية بذلك، فقد أعتبر الكثيرون أن ما حدث لمدرس التاريخ الفرنسي صاموئيل باتي الذي لقي مصرعه بعد أن عرض صورا ساخرة للرسول محمد، جاء نتيجة دعواتهم المتطرفة.


بأمر من تنظيم الإخوان

 

وردا على علامات الاستفهام التي طرحتها خطوة حل جماعة الإسلاموفوبيا لنفسها، قال قال رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات جاسم محمد، إنه من الممكن جدا أن تكون جماعة "التجمع المناهض للإسلاموفوبيا"، قررت حل نفسها الآن كخطوة استباقية أمر به تنظيم الإخوان الإرهابي.

وأشار محمد في تصريحات خاصة لـ "الطريق" إلى أنه من المرجح أن يتم نقل الجماعة من فرنسا إلى تركيا، مشيرا إلى أن الهدف الذي يطمح له تنظيم الإخوان من هذه الخطوة هو تخفيف حدة المواجهات أمام السلطات الفرنسية، خاصة في ظل الإجراءات المشددة التي تتخذها الحكومة الفرنسية ضد المؤسسات والجمعيات الإسلامية والمساجد المنتشرة في فرنسا.

اقرأ أيضا: أسرار بريد كلينتون.. مؤامرة أوباما مع الإخوان للإيقاع بمصر

واجهات للإسلام السياسي

 

وأكد جاسم محمد أن جميع المؤسسات والجمعيات الإسلامية في فرنسا عبارة عن واجهات يستخدمها رموز وقادة الإسلام السياسي لإخفاء النشاطات التي تقوم بها، موضحا أن ما قامت به جمعية "التجمع المناهض للإسلاموفوبيا" هو نفس ما مرت به منظمة "البركة سيتي الإسلامية"، التي قررت أيضا حل نفسها وكان مقرها في فرنسا.

موضوعات متعلقة