الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:00 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنير النائب سمير الخولي: المنتدى يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأداء الحكومي والاستماع إلى الأفكار والرؤى القابلة للتنفيذ السيطرة على حريق محدود داخل كنيسة العذراء بـ«كرداسة» دون وقوع إصابات قرار جمهوري باكتتاب مصر في الزيادة الـ20 لرأس مال هيئة التنمية الدولية بقيمة 6.19 مليون دولار الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الخميس؟ رئيس الوزراء الأسبق يزور محكمة استئناف القاهرة لتهنئة القاضي مجدي قاسم بتوليه رئاستها محافظ جنوب سيناء يتفقد أقسام مستشفى رأس سدر ويفتتح برجولة حضارية مجهزة لإنتظار المترددين علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية

قتل أكثر من 100 شخص.. Broomway الممر الأكثر فتكا فى بريطانيا (صور وفيديو)

الممر الأكثر فتكًا فى بريطانيا
الممر الأكثر فتكًا فى بريطانيا

يربط ممر برووم واي Broomway، وهو ممر مشاة عمره 600 عام بين ساحل إسكس بجزيرة فولنس فى المملكة المتحدة، وأودى بحياة أكثر من 100 شخص على مر القرون، ما أكسبه شهرة أكثر الطرق فتكًا فى بريطانيا واللقب المخيف "دومواي".

ولعدة قرون، كان ممر Broomway هو الطريق الوحيدة للوصول إلى جزيرة فولنس سيرًا على الأقدام، وتم إنشائه منذ عام 1419، ويمتد لمسافة 6 أميال تقريبًا عبر المسطحات الرملية الشاسعة والمسطحات الطينية المخادعة، ويمكن أن يكون ذلك مميتًا فى بعض الأوقات، بعد أن تَاكلت أجزائه بسبب عوامل المد والجذب والتعرية نظرًا لوقوعه بطول مسطح مائي.

وتمت تسميته على اسم مئات "المكانس" وهى حزم من الأغصان متصلة بأعمدة قصيرة والتي كانت ذات يوم تحدد المسار، وتم تحديد برووم واي الآن بأعمدة خشبية لا يمكن رؤيتها أحيانًا خاصة فى أوقات الضباب والأمطار الغزيرة، وبالتالي يمكن أن يكون الضياع في المسطحات الرملية الغادرة قاتلاً لعدد من الأسباب.

وبحسب تقرير نشره موقع "odditycentral"، عندما ينحسر المد بين جريزة فولنس وساحل إسكس، يتم ملاحظة المساحات الشاسعة من الرمل ومسطحات الطين، وبالتالي يمكن الاعتماد فقط على طريق Broomway المحدد للوصول إلى الساحل.

وتتمثل خطورة الممر فى الثقوب العميقة المغطاة بالطين أو مصائد الرمال المتحركة التي يمكن أن تبتلع أي شخص فجأة، ولهذا السبب تعتبر محاولة اجتياز Broomway فى الضباب أو المطر الغزير أمرًا خطيرًا للغاية.

ولكن حتى البقاء على الطريق يُعد أمرًا محفوفًا بالمخاطر، حيث إذا كنت تغامر بالسير على Broomway فى الوقت الخطأ من اليوم، وعندما يعود المد، يأتي بسرعة، أو على الأقل أسرع مما يستطيع الشخص العادي الركض معه، مما يؤدي إلى إغراق المسطحات الرملية وجعل التنقل فيها صعبًا للغاية، ويكون الموت غرقًا أمر "شبه حتمي" لأي شخص يُعلق على المسطحات الرملية عندما يأتي المد.

اقرأ أيضًا: رجل يكتشف مأوى من الحرب العالمية الثانية فى حديقة منزله

وتم تسجيل قصص الأشخاص الذين فقدوا حياتهم فى Broomway، أو الذين نجوا بالكاد بحياتهم من قبل العديد من الكتاب على مر السنين، وأشخاص مثل مؤرخ Rochford Philip Benton، والذي سجل أنه تم انتشال 66 جثة من الرمال منذ عام 1600، لكن هناك عشرات آخرين لم يتم العثور على جثثهم حتى.

وأحد أسباب خطورة ممر Broomway هو خداعه فى الطقس الجيد، حيث يبدو المشي على طول المسطحات الرملية الشاسعة وكأنه ممشي على شاطئ واسع جدًا، ولكن هذا يمكن أن يتغير فى غضون دقائق، عندما يأتي المد.

ولهذا السبب لا تزال هناك العديد من العلامات التحذيرية التي تنبه الناس إلى المخاطر التي يشكلها الممشى، وعلى الرغم من أنه لم يعد الطريقة الوحيدة للوصول إلى جزيرة فولنس سيرًا على الأقدام إلا أن البعض لا يزال يستخدمه.

حيث تم بناء جسر فوق طريق هافينجور كريك فى عام 1922، ونادرًا ما يستخدم برومواي منذ ذلك الحين من قبل أي شخص باستثناء أفراد الجيش.

ومع ذلك، لا يزال هناك متهورون تجتذبهم السمعة المخيفة لـ "The Doomway"، كما أطلقت عليها الصحف الإدواردية ذات يوم، لذا لا تزال علامات التحذير الموجودة على الطريق ضرورية للغاية.

وتقول إحدي اللافتات: "تحذير: Broomway  وخطير جدًا للمشاة"، "لا تقترب من أي شيء أو تلمسه لأنه قد ينفجر ويقتلك"، ولافتة أخري تقول: "إذا كانت المخاطر الطبيعية لممر المشاة هذا غير كافية، فقد أجرى الجيش تدريبات بالمدفعية على جزيرة فولنس منذ الحرب العالمية الأولى، وربما انتهى الأمر ببعض الذخائر غير المنفجرة على الرمال والمسطحات الطينية أيضًا".