الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 07:59 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

محمد عبد الجليل يكتب: الشرطة في عيدها

محمد عبد الجليل
محمد عبد الجليل

يخلد جهاز الشرطة بعد أيام قليلة ذكرى أبطاله الذين استشهد منهم خمسون بطلا وأصيب عشرات آخرون على يد الاحتلال الإنجليزي في معركة الإسماعيلية من عام 1952.

ولم أجد في هذه المناسبة الوطنية ما أقدمه عن دور رجال الشرطة ونمط حياتهم المحفوفة بالمخاطر والمسيجة بالموت سوى اقتباسات من هذا المقال الذي نشر في افتتاحية مجلة "البوليس"عام 52.

المجلة استهلت مقالها بكلمات للرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن الذي شبه فيه البوليس بحبة القمح، فلولا حبة القمح ما وجدنا الخبز، وليس خافيا أن الخبز الذي قصده الرئيس الأمريكي لم يكن سوى الشعور بالأمن والطمأنينة والسلام في بلادنا، والذي هو عمود الخيمة لكل بلد.

إن الأمن الذي يحقق الاستقرار ويدعم قيم العدالة وينشر السلام بين الناس هو المفتاح الذي امتلكه الإنسان للمرور من الهمجية إلى المدنية، ومن شريعة الغاب إلى العقد الاجتماعي، ولم يخطئ من شبَّه رجل الأمن بحبة القمح التي دفنت تحت الظلام لتهب الإنسان حياة مشرقة ومستقبلا واعدا.

إن ارتياد الحياة العسكرية ليست بالأمر الهين على شباب في مقتبل أعمارهم يعشيون عيشة خشنة في انضباط صارم والتزام حديدي، ثم بعد ذلك يخرجون من الدار إلى النار ليقفوا أمام مصارع الموت التي تواجههم كل يوم ويواجهوا الخطر المحدق بهم في كل مكان، وهم مع ذلك راضون بما يقدره الله، مخلصين في الدفاع عن شرف قضيتهم وهي قضية الأمن والاستقرار.

أخيرا.. قد يتوهم البعض أن رجال الشرطة يعشيون على المستوى المادي عيشة راضية، ولكن ما لا يعلمه الكثيرون أن الشرطيين مثلهم مثل ملايين موظفي الشعب المصري ممن يكدحون من أجل توفير ضروريات حياتهم، فضابط الشرطة هو في النهاية موظف يخضع لقانون الوظيفة وترقياتها ودرجاتها متخطيا عتبات سلمها الوظيفي من آخر درجاته إلى أعلاها في رحلة شقاء طويلة قد لا يصل إلى محطتها الأخيرة بسبب يد غادرة أو طلقة جبانة.