الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:10 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

محمد عبد الجليل يكتب: الشرطة في عيدها

محمد عبد الجليل
محمد عبد الجليل

يخلد جهاز الشرطة بعد أيام قليلة ذكرى أبطاله الذين استشهد منهم خمسون بطلا وأصيب عشرات آخرون على يد الاحتلال الإنجليزي في معركة الإسماعيلية من عام 1952.

ولم أجد في هذه المناسبة الوطنية ما أقدمه عن دور رجال الشرطة ونمط حياتهم المحفوفة بالمخاطر والمسيجة بالموت سوى اقتباسات من هذا المقال الذي نشر في افتتاحية مجلة "البوليس"عام 52.

المجلة استهلت مقالها بكلمات للرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن الذي شبه فيه البوليس بحبة القمح، فلولا حبة القمح ما وجدنا الخبز، وليس خافيا أن الخبز الذي قصده الرئيس الأمريكي لم يكن سوى الشعور بالأمن والطمأنينة والسلام في بلادنا، والذي هو عمود الخيمة لكل بلد.

إن الأمن الذي يحقق الاستقرار ويدعم قيم العدالة وينشر السلام بين الناس هو المفتاح الذي امتلكه الإنسان للمرور من الهمجية إلى المدنية، ومن شريعة الغاب إلى العقد الاجتماعي، ولم يخطئ من شبَّه رجل الأمن بحبة القمح التي دفنت تحت الظلام لتهب الإنسان حياة مشرقة ومستقبلا واعدا.

إن ارتياد الحياة العسكرية ليست بالأمر الهين على شباب في مقتبل أعمارهم يعشيون عيشة خشنة في انضباط صارم والتزام حديدي، ثم بعد ذلك يخرجون من الدار إلى النار ليقفوا أمام مصارع الموت التي تواجههم كل يوم ويواجهوا الخطر المحدق بهم في كل مكان، وهم مع ذلك راضون بما يقدره الله، مخلصين في الدفاع عن شرف قضيتهم وهي قضية الأمن والاستقرار.

أخيرا.. قد يتوهم البعض أن رجال الشرطة يعشيون على المستوى المادي عيشة راضية، ولكن ما لا يعلمه الكثيرون أن الشرطيين مثلهم مثل ملايين موظفي الشعب المصري ممن يكدحون من أجل توفير ضروريات حياتهم، فضابط الشرطة هو في النهاية موظف يخضع لقانون الوظيفة وترقياتها ودرجاتها متخطيا عتبات سلمها الوظيفي من آخر درجاته إلى أعلاها في رحلة شقاء طويلة قد لا يصل إلى محطتها الأخيرة بسبب يد غادرة أو طلقة جبانة.