الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:03 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«لماذا خنت بلدي؟!» جديد عاطف يوسف في معرض الكتاب

تصدر قريبًا رواية "لماذا خنت بلدي؟!" للكاتب عاطف يوسف عن دار سندباد للنشر والتوزيع، وتقع في 280 صفحة. تصميم الغلاف للفنان أحمد طه.

قدمت دكتورة جون الين ميللر الأستاذة بجامعة نورث كالورينا الولايات المتحدة الأمريكية الرواية بكلمة على الغلاف الأخير قائلة: رواية لماذا خنت بلدي؟! للكاتب عاطف يوسف رواية مشوقة، وكلمة ساسبنس في اللغة الإنجليزية تعنى التشويق والإثارة.

وقد تعنى أيضًا القلق، وتستخدم كلمة ساسبنس الإنجليزية كثيرًا بين متحدثي اللغة العربية، ودائمًا ما تستخدم في الإشارة إلى نوعية من الأفلام السينمائية، تسمى أفلام الساسبنس، التشويق ببساطة هو ما تشعر به عندما تكون غير متأكد ممّا سيحدث، قد يكون في الغالب مزيجًا من الخوف والتخوف والإثارة التي تجعلك تفكر بشدة في انتظار حل اللغز.

ويمكن أن يأتي التشويق بجميع أشكاله، ولكنه أكثر شيوعًا في الأفلام المثيرة أو قصص الإثارة؛ لأنه يحافظ على ربط القارئ بكل كلمة في الرواية؛ ولذلك فإن رواية عاطف يوسف من نوع روايات التشويق والإثارة، وحتى العنوان الذي اختارته دينا بطلة الرواية لكتابها المعنون لماذا خنت بلدي؟! ستجد فيها عزيزي القارئ الكثير من التشويق.

يذكر أن الكاتب عاطف يوسف ولد في الإسكندرية عام 1943، وهاجر إلى فرنسا عام 1972 ودرس الاقتصاد بجامعة السوربون، وعمل في وزارة الثقافة الفرنسية، انتقل عام 1997 إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليدرس الأدب الأمريكي والمقايضة بجامعة هارفارد.

صدرت له رواية «الجدع» عن مركز الإسكندرية للكتاب، "الآنسة شروق" عن دار سندباد للنشر بالقاهرة، «العربجي» عن نفس الدار، ورباعية السيمفونية الخالدة عن نفس الدار: «الحكيم في باريس، طه حسين في باريس، رفاعة الطهطاوي في باريس، زكي مبارك في باريس»، «حكاية زينة» عن دار غراب.