الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:24 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

عاجل… تطورات جديدة في قضية ”خط الفيوم” والتحقيقات تكشف مفاجآت بشأن زوجته

ارشيفية
ارشيفية

استطاعت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كشف ملابسات اختفاء زوجة "خط الفيوم" بعد أن قتل حماته، حيت تبين بعد لحظات قليلة من تحرير الرهائن من داخل المكان المحتجازين بداخله، العثور على جثة الزوجة مقتولة أسفل السلم للمنزل الذي شهد الواقعة.

وكشفت مصادرأمنية، اليوم الخميس، أن الجثة الوحيدة في عملية إنقاذ وتحريرعائلة تعرضت للخطف والتعذيب على يد بلطجي بالفيوم، لسيدة تدعى "فاتن عبد المولي"، وهي والدة زوجته قتلها قبل الاقتحام بساعة وألقى جثتها في فناء المنزل.

عرض الجثة على الطب الشرعي

أضافت المصادر أنه جرى إيداع الجثة المشرحة تحت تصرف مصلحة الطب الشرعي؛ لكتابة تقرير الوفاة تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة.

اقرأأيضًا: عاجل | ”تفجير الأبواب المحصنة”.. كيف نجح الأمن الوطني في تحرير رهائن الفيوم؟

قوات الأمن الوطني -خلال عملية تحرير رهائن الفيوم- واجهت صعوبات في التعامل مع المتهم إلا أن احترافية العناصر المشاركة في العملية ساهمت في نجاح العملية.

كيف نجحت الداخلية فى تحرير رهائن الفيوم؟

الصعوبات تمثلت في حيازة المتهم لأسلحة عديدة، ووجود ضحايا ربما يلحق بهم ضرر، فضلا عن الأبواب المصفحة التى اتخذها الجاني ستارًا للاختباء خلفها، ووعورة المكان نفسه، لكن عزيمة رجال الأمن الوطنى قهرت كل هذه الصعوبات واقتحمت المكان ونفذت عملية تحرير الرهائن بنجاح كبير.

ورفعت العملية النوعية شعار الحفاظ على أرواح المحتجزين من الأطفال والسيدات، الأمر الذي تحقق بتحرير الرهائن.