الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:04 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

عاجل… ”تفجير الأبواب المحصنة”.. كيف نجح الأمن الوطني في تحرير رهائن الفيوم؟

 المتهم
المتهم

واجهت قوات الأمن الوطني خلال تحرير رهائن الفيوم، صعوبات قوية في التعامل مع بلطجي الفيوم، الا أن التدريبات الاحترافية التى خضعوا لها وما يمتلكونه من كفاءة أمنية ساهم في نجاح العملية الأمنية الدقيقة.

كيف نجحت الداخلية فى تحرير رهائن الفيوم؟

الصعوبات تمثلت في حيازة المتهم لأسلحة عديدة، ووجود ضحايا ربما يلحق بهم ضرر، فضلا عن الأبواب المصفحة التى اتخذها الجاني ستارًا للاختباء خلفها، ووعورة المكان نفسه، لكن عزيمة رجال الأمن الوطنى قهرت كل هذه الصعوبات واقتحمت المكان ونفذت عملية تحرير الرهائن بنجاح كبير.

اقرأأيصًا: لخلافات عائلية.. ”ترزي” يشغل النيران في شقيقه الأصغر

وفى عملية نوعية، رفعت شعار الحفاظ على أرواح المحتجزين من الأطفال والنساء، نجحت قوات إنقاذ الرهائن بالأمن الوطني في إنقاذ وتحرير الأسرة التي تعرضت للخطف والتعذيب على يد بلطجي الفيوم.


بلطجي الفيوم قتل والدة زوجته قبل الاقتحام

اقتحم رجال الأمن الوطنى، منزل بلطجى الفيوم بعد تفجير الأبواب المحصنة، واستطاعوا إنقاذ أفراد الأسرة قبل أن يتمكن البلطجى من إصابتهم، وخلال عملية الاقتحام تبادل البلطجى إطلاق النار مع القوات، مما أسفر عن إصابته بطلق نارى.

وبعد تحرير العائلة أتضح أن البلطجى قتل والدة زوجته ثم ألقى بجثمانها بفناء المنزل قبل عملية الاقتحام بساعات، كما أنه مارس كل أنواع التعذيب ضد أفراد الأسرة المختطفة، وضربهم بكل قسوة خلال فترة الاحتجاز.

ومارست  الأجهزة الأمنية المنفذة للعملية كل أنواع القدرات والإمكانيات فى التفاوض حتى عملية الاقتحام بمعرفة القوات على أعلى مستوى من التدريب للحفاظ على حياه المحتجزين، حيث كان الهدف الرئيسى للعملية هو حماية أرواح المحتجزين من الأطفال والسيدات.

وعثر بحوزة البلطجى على سلاح آلى وبندقية وعدد من الطلقات النارية.