الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:42 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

عاجل… ”تفجير الأبواب المحصنة”.. كيف نجح الأمن الوطني في تحرير رهائن الفيوم؟

 المتهم
المتهم

واجهت قوات الأمن الوطني خلال تحرير رهائن الفيوم، صعوبات قوية في التعامل مع بلطجي الفيوم، الا أن التدريبات الاحترافية التى خضعوا لها وما يمتلكونه من كفاءة أمنية ساهم في نجاح العملية الأمنية الدقيقة.

كيف نجحت الداخلية فى تحرير رهائن الفيوم؟

الصعوبات تمثلت في حيازة المتهم لأسلحة عديدة، ووجود ضحايا ربما يلحق بهم ضرر، فضلا عن الأبواب المصفحة التى اتخذها الجاني ستارًا للاختباء خلفها، ووعورة المكان نفسه، لكن عزيمة رجال الأمن الوطنى قهرت كل هذه الصعوبات واقتحمت المكان ونفذت عملية تحرير الرهائن بنجاح كبير.

اقرأأيصًا: لخلافات عائلية.. ”ترزي” يشغل النيران في شقيقه الأصغر

وفى عملية نوعية، رفعت شعار الحفاظ على أرواح المحتجزين من الأطفال والنساء، نجحت قوات إنقاذ الرهائن بالأمن الوطني في إنقاذ وتحرير الأسرة التي تعرضت للخطف والتعذيب على يد بلطجي الفيوم.


بلطجي الفيوم قتل والدة زوجته قبل الاقتحام

اقتحم رجال الأمن الوطنى، منزل بلطجى الفيوم بعد تفجير الأبواب المحصنة، واستطاعوا إنقاذ أفراد الأسرة قبل أن يتمكن البلطجى من إصابتهم، وخلال عملية الاقتحام تبادل البلطجى إطلاق النار مع القوات، مما أسفر عن إصابته بطلق نارى.

وبعد تحرير العائلة أتضح أن البلطجى قتل والدة زوجته ثم ألقى بجثمانها بفناء المنزل قبل عملية الاقتحام بساعات، كما أنه مارس كل أنواع التعذيب ضد أفراد الأسرة المختطفة، وضربهم بكل قسوة خلال فترة الاحتجاز.

ومارست  الأجهزة الأمنية المنفذة للعملية كل أنواع القدرات والإمكانيات فى التفاوض حتى عملية الاقتحام بمعرفة القوات على أعلى مستوى من التدريب للحفاظ على حياه المحتجزين، حيث كان الهدف الرئيسى للعملية هو حماية أرواح المحتجزين من الأطفال والسيدات.

وعثر بحوزة البلطجى على سلاح آلى وبندقية وعدد من الطلقات النارية.