الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:26 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

مدير آثار مصر العليا يكشف تفاصيل الاكتشافات الأخيرة: ”سخمت” كانت إلهة الحرب والشفاء

قال فتحي ياسين مدير عام آثار مصر العليا، إن الملك أمنحتب الثالث كان من أهم ملوك الأسرة الـ18، وكانت فترته سلام ورخاء، وأصبحت كل مقتنياته وما شيده يعرف بالفترة الذهبية في تاريخ مصر القديمة.

وأضاف ياسين في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، أنه جرى اكتشاف تمثال ممنن على أحد مداخل هذا المعبد وأُطلق عليه أبو الهول لأنه رأس تمثال ضخم، وربما مع استكمال الحفائر خلال الأيام المقبلة يتم العثور على بقية التماثيل.

اقرأ أيضا: وزير المالية: ثمار الإصلاح الاقتصادى جعلتنا أكثر قدرة على الإدارة الاحترافية للجائحة

وتابع مدير عام آثار مصر العليا، أن الإلهة "سخمت" التي جرى اكتشاف تمثال لها، كانت إلهة الحرب وإلهة الشفاء في الوقت ذاته، حيث تمّ العثور على تماثيل لها في نفس المكان وبكثرة قبل الاكتشاف الأخير، حيث يُقال إن الملك أمنحتب الثالث كان مريضا وهو ما أجبرها على الوجود في المعبد لعلاجه.

وأردف فتحي ياسين: "ورد أن وجود تمثال الإلهة" سخمت" يوجد روحا قوية تطرد جميع الأمراض والأوبئة، ويعتقد أن لها سحرا خاصا"، لافتًا إلى أن الكشوفات الأثرية مهمة لأنها تزيد مستويات المعرفة والمعلومات عن المواقع والأشخاص في مصر القديمة.