الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:02 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر

عبد الله رشدي: منهج التنويريون إثارة البلبة وتشكيك الناس في معتقداتهم

 الدكتور عبد الله رشدي الداعية الاسلامي
الدكتور عبد الله رشدي الداعية الاسلامي

قال الدكتور عبدالله رشدي المتحدث باسم وزارة الأوقاف السابق، إن أكثر شئ يزعج أصحاب الفكر والهوى أو من يطلقون على أنفسهم الليبراليون أو التنويريون، هو القدرة على الرد على شبهاتهم التي يطلقونها بإسلوب علمي صحيح، وليس الرد عليهم بالسباب أو الشتائم كما يفعلون فهو نهجهم، لافتًا إلى أن لكل انسان الحق في الرد ولكن الرد العلمي على شبهاتم وقتلها هو أبلغ وأفضل رد؛ لأنه يزعجهم أكثر ويكشفهم للناس على حقيقتهم بأنهم جهلاء ليس عندهم حجة أو برهان لما يقولونه، وهدفهم من ذلك هو إثارة البلبة وشك الناس في معتقداتهم.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف السابق في فيديو له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن المجتمع اليوم أصبح على دراية كاملة بمدى الفجاجة والقبح والعته عند هؤلاء، وسعيهم الدؤؤب على محاربة الاسلام والمسلمين، وتشكيك الناس في معتقداتهم.

اقرأ أيضًا: «الأوقاف» تعلن 6 ضوابط لإقامة صلاة عيد الفطر هذا العام

وأكد " رشدي" أن هذه الطائفة لا يشغلها كون الانسان يصلي أو يصوم أو يزكي لكن المشكلة تكمن في عدم نشر الفكر الذي يعادي أفكارهم، القضية أصبحت قضية فكر، مضيفًا أن هؤلاء يريدون نزع البساط الذى استقرت عليه البنية المجتمعية للاسلام والمسلمين، ووضع بساط أخر يليق بفكرهم وهواهم، قائلًا:" القضية هنا مين هيقدر يقنع المجتمع بوجهة نظره ويستطيع أن يقنع الناس بقبول الإنحرافات الفكرية".