الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:46 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

عبد الله رشدي: منهج التنويريون إثارة البلبة وتشكيك الناس في معتقداتهم

 الدكتور عبد الله رشدي الداعية الاسلامي
الدكتور عبد الله رشدي الداعية الاسلامي

قال الدكتور عبدالله رشدي المتحدث باسم وزارة الأوقاف السابق، إن أكثر شئ يزعج أصحاب الفكر والهوى أو من يطلقون على أنفسهم الليبراليون أو التنويريون، هو القدرة على الرد على شبهاتهم التي يطلقونها بإسلوب علمي صحيح، وليس الرد عليهم بالسباب أو الشتائم كما يفعلون فهو نهجهم، لافتًا إلى أن لكل انسان الحق في الرد ولكن الرد العلمي على شبهاتم وقتلها هو أبلغ وأفضل رد؛ لأنه يزعجهم أكثر ويكشفهم للناس على حقيقتهم بأنهم جهلاء ليس عندهم حجة أو برهان لما يقولونه، وهدفهم من ذلك هو إثارة البلبة وشك الناس في معتقداتهم.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف السابق في فيديو له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن المجتمع اليوم أصبح على دراية كاملة بمدى الفجاجة والقبح والعته عند هؤلاء، وسعيهم الدؤؤب على محاربة الاسلام والمسلمين، وتشكيك الناس في معتقداتهم.

اقرأ أيضًا: «الأوقاف» تعلن 6 ضوابط لإقامة صلاة عيد الفطر هذا العام

وأكد " رشدي" أن هذه الطائفة لا يشغلها كون الانسان يصلي أو يصوم أو يزكي لكن المشكلة تكمن في عدم نشر الفكر الذي يعادي أفكارهم، القضية أصبحت قضية فكر، مضيفًا أن هؤلاء يريدون نزع البساط الذى استقرت عليه البنية المجتمعية للاسلام والمسلمين، ووضع بساط أخر يليق بفكرهم وهواهم، قائلًا:" القضية هنا مين هيقدر يقنع المجتمع بوجهة نظره ويستطيع أن يقنع الناس بقبول الإنحرافات الفكرية".