الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:01 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

جندي مبتور الساقين يتسلق جبل بارتفاع 3560 قدم

جندى مبتور الساقين
جندى مبتور الساقين

تسلق جندي سابق، فقد ساقيه أثناء قتاله في أفغانستان عام 2011 أعلى قمة جبل ويلز بارتفاع 3560 قدما، فكان قد تعرض الجندى السابق "ليام كينج"ً البالغ من العمر 33 عاما إلى بتر مزدوج فى الساقين، ولكن هذه الحادثة لم تمنعه من أن يثبت لذاته قدرته على التحمل والعزيمة.

ووصل إلى قمة الجبل فى غضون سبع ساعات مع زميله "لوك ريد"، الذي خدم معه في الكتيبة الثانية من فوج المظلات في أفغانستان، فلم يكن التسلق سهلاً على ليام وشريكه خاصة عند مواجهة الثلوج والأمطار والرياح، وعلى الرغم من تلك الصعاب أكمل الثنائي الرحلة إلى القمة والعودة مرة أخرى في غضون 12 ساعة.

وقال ليام: "أردت أن أثبت لنفسي أنني أستطيع القيام بذلك، فلم تنته الحياة لمجرد أنك تعرضت لإصابة خطيرة حتى وقت قريب، كنت أعاني نفسيًا من إصاباتي، ولكن الآن أنا جائع للحياة الآن".

اقرأ أيضاً: ”منها تجميد الدماغ”.. تعرف على أعراض صداع الآيس كريم

وأكمل الجندي: "بدأنا المسيرة في حوالي الساعة 8 صباحًا، ومنذ البداية كان لدينا أسوأ طقس ممكن، وكان التسلق صعبا للغاية طوال الطريق، لم يكن الجزء الأول من الصعود سيئًا للغاية ولكن الجزء الثاني كان الجحيم من سوء الطقس".