الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:22 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

هيئة الكتاب السورية تصدر «الحداثة السينمائية»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر عن المؤسسة العامة للسينما، كتاب جديد بعنوان "الحداثة السينمائية.. السينما الفنية الأوروبية 1950 - 1980"، للكاتب أندراس بالينت كوفاش، وترجمة سماح قاضي أمين، ضمن سلسلة "الفن السابع"، التي تصدرها الهيئة العامة السورية للكتاب.

يقع الكتاب في 679 صفحة من القطع الكبير، والذي يُلقي الضوء على أعمال شهيرة لمخرجين أمثال أنطونيوني، وفيليني، وبريسون، كما يسلط الضوء على مجموعة من الأعمال المهمة التي لم تحظَ بشهرة مماثلة، وهكذا يُعدّ هذا الكتاب أول دراسة شاملة عن السينما الفنية الأوروبية في ذروتها في فترة ما بعد الحرب.

ويحاول المؤلف أندراس بالينت كوفاش في هذا الكتاب الشامل الممتد من خمسينيات إلى سبعينيات القرن الماضي أن يبرهن أن الحداثة السينمائية لم تكن حركة موحدة تتسم بمجال محدود من الأساليب والمواضيع، إنما مجموعة مذهلة من الاختلافات في المبادئ الأساسية للفن الحديث.
ويبدأ كوفاش عن طريق تتبع ظهور السينما الفنية كفئة تاريخية موضحاً كيف أن مفاهيم الحداثة والطليعة تتجلى بشكل مختلف في الفيلم، ومن ثم يشرح الخصائص الشكلية الرئيسية للأساليب والأشكال الحديثة، بالإضافة إلى أسسها الفكرية. وأخيراً، واستناداً إلى النظرية والفلسفة الحداثية على طول الطريق، يقدم تاريخاً إبداعياً عن تطور السينما الفنية الأوروبية الحديثة.

ولا يقتصر كتاب الحداثة السينمائية على استكشاف أصول الحداثة فحسب، بل أيضاً تجسداتها الأسلوبية والموضوعية والثقافية، ويطرح في النهاية طرقاً جديدة مبتكرة للتمعن في الفترات التاريخية التي تشكل هذا العصر الذهبي للفيلم.

اقرأ أيضًا: حوار| محمود عقاب عن فوزه بالشارقة للإبداع: شعور المزارع في موسم حصاده