جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 9 ديسمبر 2022 11:08 صـ 16 جمادى أول 1444 هـ

صرخات لم تكف للنجاة.. حكاية طالبة بولاق الدكرور واقعها خالها وحملت منه سفاحا

ارشيفية
ارشيفية

كيس بلاستك بداخله طفل حديث الولاةه، كان بداية اكتشاف جريمة مأساوية لطالبة وخالها الذي واقعها جنسياً حتى حملت منه سفاحاً، ليلقي الطفل مصيره المجهول على دراجات سلم أحد المستشفيات ببولاق الدكرور.

قبل تسعة أشهر من الجريمة، جلس الشاب المتهم ينفث دخان سجارته المحشوه بالمواد المخدر في الهواء، وما إن فرغ منها قادته قدماه إلى منزل ابنة شقيقته صاحب التسعة عشر عاماً، فما رأى المتهم ابنة شقيقته بدأت غريزته الشهوانية تتحرك اتجاهها، فحاول الانقضاض عليها لتقع فريسة ذاك الذئب البشرى "حرام عليك ياخالي عايز تعمل ايه"..لم تُوقف المتهم تلك الكلمات طالبة منهُ الرحمة وعدم إتمام جريمتهُ النكراء.

بدموع لم تكف للنجاة استمر المتهم في ارتكاب جريمته الشنعاء، وواقع ابنة شقيقته جنسياً، ومن ثم خرج وكأن شيئً لم يكن، وتركها تإن بين جدران منزلها لا يسمع أنينها حداً.

جلست الفتاة داخل غرفتها دموعها تتساقط على وجنتيها شاردةً تفكر في مصابها الجلل حتى مرت الأيام وعاد إليها المتهم وأجبرها على ممارسة الرذيلة مرة أخرى، استمرة تلك العلاقة حتى اقتربت لحظات النهاية بحملها سفاحًا.

بخطوات متثاقلة ذهبت الفتاة المكلومة إلى منزل خالتها وأخبرتها بالكارثة التي ارتكبها خالها الذي يعمل في مهنة النقاشة، فطلبت منها عدم إخبار أحد وفضح نفسها ونصحتها بالبقاء معها في الشقة حتى ميعاد الولادة ومن ثم التخلص من الجنين فور ولادته هربا من الفضيحة وعقب الولادة اصطحبت "الصيدلانية ابنة شقيقتها" للتخلص من الجنين وتركه على دراجات سلم أحد المستشفيات؛ أملاً أن يعثر عليه من قبل إدارة المستشفى وإنقاذ حياته قبل ان يفارق الحياة.

اقرأ أيضا: تغريم عبدالناصر زيدان 20 ألف جنيه بتهمة سب خالد الغندور

وبعد إتمام جريمتهم عثر على الطفل وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية لمعرفة مرتكب تلك الواقعة وبالانتقال إلى مكان العثور على الطفل وفحص الكاميرات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة فتاة وخالتها بسبب إنجاب الفتاة من شقيق والدتها طفل سفاحاً، ونجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة في ضبط الثلاثة.