الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:08 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

الرحلة الأخيرة لملاك الجنة.. حكاية مقتل ”لقاء” على يد عمها ببولاق الدكرور

ارشيفية
ارشيفية

ودعت الطفلة الصغيرة "لقاء" صاحبة ال10 أعوام والدتها وأسرتها في موطنهم باليمن الشقيقة متجهةً إلى مصر برفقة عمها لقضاء عدة أيام للتنزه داخل البلاد، ولم تكن تعلم أن حياتها ستكون ثمنًا لتلك الرحلة الأخيرة، حينما انتزعت الرحمة من قلب عمها الرجل الخمسيني وتخلص منها بركلات متفرقة بالجسد حتى لقيت مصرعها.

قبل ما يقرب من 30 يومًا، حضرت الطفلة برفقة عمها من دولة اليمن إلى قاهرة المعز، وكان يصطحبها للتنزه سويًا في شوارعها الجميلة ومشاهدة حضارتها القديمة ثم بعد ذلك يعودان إلى محل سكنهم في منطقة بولاق الدكرور، وكان والد الطفلة يوصي شقيقه دائمًا مراعاة ابنته في حفظ كتاب الله "القرآن الكريم" فكان يحاول قدر استطاعته الاهتمام بها في ذلك الأمر تنفيذًا لوصية شقيقه المتواجد في أمريكا.

وفي ذات الليالي جلس العم مع ابنة شقيقه صاحبة 10 سنوات، لمحاولة تحفيظها بعضًا من آيات الذكر الحكيم، حتي يفي بوعده مع شقيقة، ولكن الطفلة لم تستجب لطلب عمها والجلوس بجواره حتى ينهي الورد اليومي المخصص لها، مما جعله يستشيط غضبًا منها وبدأ صوته يتعالى عليها حتى انهارت الطفلة الصغيرة بالبكاء، وبدأ التعدي عليها بالضرب دون رحمة.

بدموع لم تتوقف ونظرات تطلب الرحمة من والدها الثاني "عمها" لكن ظل القلب متحجرًا لا يعرف للرحمة طريقًا، صراخات الطفلة بدأت بالانخفاض والأنفاس لا تتلاقي، حتي سقطت البراءة على الأرض لم تتحمل التعذيب وأصبحت جثة ساكنة في مكانها لا تتحرك، نظراتها الأخيرة المنكسرة جعلت العم يعود إلى رشده مرة أخرى ولكن الأوان قد فات.

بدلًا من أن يحاول المتهم إنقاذ نجلة أخيه الطفلة الصغيرة، بادر بالفرار من مسرح الجريمة هربًا إلى بلاده في اليمن تاركاَ جثة الصغيرة داخل الشقة التى كانا يقيمان بداخلها، ولكن سرعان ما تم اكتشاف الجريمة بعد عدة أيام، وتم إبلاغ رجال الشرطة التي حضرت وحلت لغز الجريمة خلال ساعات من اكتشافها وتبين أن عمها وراء ارتكاب تلك الجريمة الشنعاء.

اقرأ أيضًا: عاجل | حبس محمد الملاح المحلل الشرعي مدعي الزواج من 33 سيدة

تعود بداية تلك الواقعة عندما تلقى العقيد محمد أمين مفتش فرقة الغرب، إشارة من إدارة شرطة النجدة، بالعثور على جثة طفلة بها آثار كدمات وسحجات متفرقة بالجسم.

وكشفت تحريات المقدم محمد طبلية رئيس مباحث بولاق الدكرور، أن عم الطفلة ذات الـ10 أعوام وراء ارتكاب الواقعة، وأنه اعتدى عليها بالضرب بعصا تارة وركلات ولكمات تارة أخرى لعدم التزامها بحفظ القرآن الكريم كما طلب منه والدها المقيم خارج مصر.

حسب تحريات الرائد أحمد مندور والنقيب أحمد عبد الكريم، معاوني مباحث بولاق الدكرور، لم تتحمل الصغيرة وصلة الضرب التي منحها إياها عمها لتلفظ أنفاسها الأخيرة، ولاذ العم بالهرب خشية ضبطه من قوات الشرطة.

تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأحالها اللواء علاء فاروق مدير أمن الجيزة إلى النيابة العامة التي صرحت بالدفن واستعجلت التحريات.

موضوعات متعلقة