الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:51 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

حافظ إبراهيم شاعر النيل.. تعرف ماذا قال عنه العقاد وخليل مطران

حافظ إبراهيم
حافظ إبراهيم

تصادف اليوم 21 يونيو ذكرى وفاة الشاعر الكبير حافظ إبراهيم، الملقب بشاعر الشعب حيث توفى عام 1932 عن عمر يناهز 60 عاما.

ولد حافظ إبراهيم عام 1872، في ذهبية بالقرب من قناطر ديروط، ليرتبط منذ لحظاته الأولى بالنيل، الذي لازمه حتى بعد الممات وتلقب به دوما، حصل «إبراهيم» على شهادة الابتدائية في أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر، ليلتحق بعدها بالمدرسة الحربية، والتي تخرج منها ملازما في الجيش، وخدم في العديد من الميادين، منها السودان، حيث كان ضمن قوة مصر هناك، وأثار الجدل فيها عندما قامت حركة الجيش ضد الإنجليز في السودان عام 1901.

كان حافظ شاعر وكاتب ومترجم، حيث يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوع لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.

رافق حافظ إبراهيم أحمد شوقي في العديد من رحلاته، حيث شوقي كان يعتز بصداقة إبراهيم ويفضله على أصدقائه، وكان لشوقي أيادٍ بيضاء على حافظ فساهم في منحه لقب بك وحاول أن يوظفه في جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام.

اقرأ أيضًا: تراث الفيلسوف عبد الرحمن بدوي في دار الكتب والوثائق

قال العقاد عن حافظ إبراهيم: مفطورًا بطبعه على إيثار الجزالة والإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة، وقال عنه خليل مطران أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه، فيمتزج ذلك كله بشعوره وإحساسه، فيأتي منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذي يحس كل مواطن أنه صدى لما في نفسه.

عرف حافظ إبراهيم بأنه شديد التبذير في المال، وروى العقاد عنه قائلًا مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كاملًا؛ ليوصله بمفرده إلى حلوان.