الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:43 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي

حافظ إبراهيم شاعر النيل.. تعرف ماذا قال عنه العقاد وخليل مطران

حافظ إبراهيم
حافظ إبراهيم

تصادف اليوم 21 يونيو ذكرى وفاة الشاعر الكبير حافظ إبراهيم، الملقب بشاعر الشعب حيث توفى عام 1932 عن عمر يناهز 60 عاما.

ولد حافظ إبراهيم عام 1872، في ذهبية بالقرب من قناطر ديروط، ليرتبط منذ لحظاته الأولى بالنيل، الذي لازمه حتى بعد الممات وتلقب به دوما، حصل «إبراهيم» على شهادة الابتدائية في أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر، ليلتحق بعدها بالمدرسة الحربية، والتي تخرج منها ملازما في الجيش، وخدم في العديد من الميادين، منها السودان، حيث كان ضمن قوة مصر هناك، وأثار الجدل فيها عندما قامت حركة الجيش ضد الإنجليز في السودان عام 1901.

كان حافظ شاعر وكاتب ومترجم، حيث يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوع لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.

رافق حافظ إبراهيم أحمد شوقي في العديد من رحلاته، حيث شوقي كان يعتز بصداقة إبراهيم ويفضله على أصدقائه، وكان لشوقي أيادٍ بيضاء على حافظ فساهم في منحه لقب بك وحاول أن يوظفه في جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام.

اقرأ أيضًا: تراث الفيلسوف عبد الرحمن بدوي في دار الكتب والوثائق

قال العقاد عن حافظ إبراهيم: مفطورًا بطبعه على إيثار الجزالة والإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة، وقال عنه خليل مطران أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه، فيمتزج ذلك كله بشعوره وإحساسه، فيأتي منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذي يحس كل مواطن أنه صدى لما في نفسه.

عرف حافظ إبراهيم بأنه شديد التبذير في المال، وروى العقاد عنه قائلًا مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كاملًا؛ ليوصله بمفرده إلى حلوان.