الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:11 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

حافظ إبراهيم شاعر النيل.. تعرف ماذا قال عنه العقاد وخليل مطران

حافظ إبراهيم
حافظ إبراهيم

تصادف اليوم 21 يونيو ذكرى وفاة الشاعر الكبير حافظ إبراهيم، الملقب بشاعر الشعب حيث توفى عام 1932 عن عمر يناهز 60 عاما.

ولد حافظ إبراهيم عام 1872، في ذهبية بالقرب من قناطر ديروط، ليرتبط منذ لحظاته الأولى بالنيل، الذي لازمه حتى بعد الممات وتلقب به دوما، حصل «إبراهيم» على شهادة الابتدائية في أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر، ليلتحق بعدها بالمدرسة الحربية، والتي تخرج منها ملازما في الجيش، وخدم في العديد من الميادين، منها السودان، حيث كان ضمن قوة مصر هناك، وأثار الجدل فيها عندما قامت حركة الجيش ضد الإنجليز في السودان عام 1901.

كان حافظ شاعر وكاتب ومترجم، حيث يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوع لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.

رافق حافظ إبراهيم أحمد شوقي في العديد من رحلاته، حيث شوقي كان يعتز بصداقة إبراهيم ويفضله على أصدقائه، وكان لشوقي أيادٍ بيضاء على حافظ فساهم في منحه لقب بك وحاول أن يوظفه في جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام.

اقرأ أيضًا: تراث الفيلسوف عبد الرحمن بدوي في دار الكتب والوثائق

قال العقاد عن حافظ إبراهيم: مفطورًا بطبعه على إيثار الجزالة والإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة، وقال عنه خليل مطران أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه، فيمتزج ذلك كله بشعوره وإحساسه، فيأتي منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذي يحس كل مواطن أنه صدى لما في نفسه.

عرف حافظ إبراهيم بأنه شديد التبذير في المال، وروى العقاد عنه قائلًا مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كاملًا؛ ليوصله بمفرده إلى حلوان.