الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:56 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

بالعشاء وتقليب العظام.. الرقص مع الأموات في مدغشقر

العالم ملىء بالمرح والاحتفالات والطقوس التى تعتبر جزءاً أصيلاً من ثقافة وهوية وتاريخ الشعوب، تنتقل من جيل إلى جيل، بعضها يكون على نطاق واسع مثل احتفالات أعياد الميلاد، والبعض الآخر، احتفالات غريبة تمارسها مجموعة بعينها سواء بلدة أو حتى قبيلة، ثم تبدأ فى الانتشار لتجذب ملايين الأشخاص من جميع أنحاء العالم.

 

إذا كنت تعتقد أن لقاء أقاربك الذين فارقوا الحياة أمراً مستحيلاً، ففى مدغشقر الأمر مختلف، فهناك يقام احتفال للرقص مع الأموات كل سبع سنوات، للتعبير عن الحب والعرفان للراحلين، حيث تقوم العائلات الثرية فى مدغشقر بإخراج ذويهم من المقابر وإعداد العشاء والرقص فى حضرتهم فى احتفال يسمى بـ«تقليب العظام».

 

يعتقد الناس فى مدغشقر أن الموت ليس نهاية المطاف، فإنهم لايزالون قادرين على التواصل مع الأحياء، وأنهم لم يغادروا هذا العالم بشكل دائم ما لم تتحلل أجسامهم بالكامل، وأن أرواح ذويهم موجودة فى كل مكان، فقد تكون موجودة فى الأشجار، الهواء، أو حتى الحيوانات.

 

وتتنوع الوجبة المقدمة خلال الاحتفال من الأرز مع الكثير من الزيت والدجاج ولحم الخنزير والأسماك، التى تعد خصيصاً للضيوف، ومن أبرز مظاهر هذا الاحتفال، إعداد ملابس جديدة للجثث والضيوف.

 

ويتم هذا الاحتفال فى أجواء تتخللها البهجة والسعادة، حيث تلعب الفرق موسيقى صاخبة من الآلات النحاسية، ومئات من الناس من الرجال والنساء يرقصون ويهتفون ويغنون معاً.

 

وقد دعا المهتمون بالصحة فى مدغشقر إلى وقف هذا الاحتفال حيث يُخشى أن يكون قد أسهم فى تفشى أمراض مثل الطاعون الرئوى، نتيجة أن البكتيريا تنتقل حتى بعد دفن المتوفى لسنوات وتنتشر عند إخراج الأموات من القبور.