الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:11 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

حوار| مؤسس «تمرد السودان»: جمعنا مليون توقيع.. وشاركنا في إسقاط نظام البشير

يحتفل الشعب المصري بثورة 30 يونيو، التي قدم فيها الشعب المصري الكثير من التضحيات، ولا يمكن إغفال دور حملة تمرد، في الدعوة للاحتجاجات، وهي فكرة انتشرت في الكثير من الدول العربية ومنها السودان لتظهر حركة تمرد السودان والتي خاضت نضال طويل ضد نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، ولذلك حاورت "الطريق" المتحدث باسم الحركة وأحد مؤسسيها بكري عبد العزيز، ليوضح كيف نشأت الحركة وتأثيرها في الشارع السوداني، وإلى نص الحوار:

كيف بدأت فكرة تمرد السودان؟

نشأت حركة تمرد السودان قبل تمرد مصر، و كانت تسمى الانتفاضة الثالثة، تيمنا بانتفاضة الشعب السوداني ضد جعفر النميري، والانتفاضة ضد الفريق عبود، ولكن بعد النتيجة التي وصلت لها ثورة ٣٠ يونيو وتمرد مصر قررت الحركة تغيير اسمها إلى تمرد السودان.

ما هي علاقتك بمؤسسي تمرد مصر؟

تجمعني علاقة صداقة بالكثير من مؤسسي حركة تمرد المصرية ومنهم محمد عبد العزيز وحسن شاهين ومحب دوس، وكنت احضر اجتماعات الحركة بمقرها في شارع هدي شعراوي، وشاركت بالقاهرة مع جموع الشعب المصري في تظاهرات 30 يونيو.

كيف جاء اسم تمرد؟

جاء اسم تمرد من الكلمة التي كان يطلقها البشير على الحركات المسلحة في دارفور، واقترحت الاسم على مؤسسي تمرد مصر ، وبالفعل اقتنعوا واطلقوه على حملاتهم.

لماذا اخترتم استمارة لون تمرد السودان باللون البرتقالي؟

جاء اختيار اللون تيمنا بالثورة البرتقالية في أوكرانيا، ونجحت الحركة خلال فترة وجيزة في تجميع مليون توقيع من الشعب السوداني الرافض لحكم البشير، وهو الذي كان نظامه امتداد لجماعة الإخوان المسلمين في السودان.

لماذا توقفتم عن تجميع الاستمارات؟

حدث ذلك عندما أطلق حزب الأمة ما يسمي بمذكرة التحرير منا جعل الحركة تفكر في طريقة جديدة لاستكمال نضالها وتكملة الطريق لإسقاط نظام الإنقاذ الذي جثم على قلب السودانيين لمدة 30 عام ونهب ثرواتهم.

ما المرحلة الثانية لنضال تمرد السودان ؟

اتجهت الحركة إلى الاحتجاجات الشعبية وقيادة عملية التوعية وسط الشباب السوداني، وكانت اصعب مواقف تلك المرحلة هي مظاهرات سبتمبر، والتي أصيب وقتل فيها العديد من أعضاء الحركة، وقام النظام باعتقال عدد آخر من أعضاء الحركة، على رأسهم محمد هاشم نائب رئيسها.

كيف تعامل معكم نظام البشير؟

استخدم نظام البشير كل أصناف القمع ضد الحركة بدءاً من حملة اعتقالات واسعة ضد قادة الحركة بدءا بعمار جوبارا ومرورا بمداهمة مقر الحركة والقيام بعمل شنيع، وهو خرق الاستمارات التي مثلت إرادة الشعب السوداني ، وصولاً إلى العديد من أحكام الإعدام بحق قيادات الحركة، وكنت واحد ممن وجهت إليهم تلك الأحكام.

بعد مرور ١٠ سنوات على تأسيس تمرد السودان هل ترى أنها حققت نتائجها؟

بالطبع نجحت حركة تمرد السودان، بما قدم أبنائها من تضحيات،، خاصة دور الحركة البارز في تجميع وتوحيد صفوف المعارضة السودانية وما أنجزته الحركة كحلقة وصل بين المعارضة السودانية والإعلام الغربي.

هل شاركت حركة تمرد في التظاهرات التي أطاحت بنظام البشير؟

بالطبع ظلت حركة تمرد جزء من الشارع السوداني ، وشاركت بقوة في الاحتجاجات التي أطاحت نظام الإنقاذ، كما قام قادتها بحشد وتوجيه الشارع للانخراط في التظاهرات، واستمروا في التواصل مع المحتجين حتى اسقاط النظام.

كيف ترون الوضع الراهن في السودان؟

يجب عودة المدنية مرة أخرى إلى السودان والاستماع للمطالب العادلة للشارع السوداني وعودة الفترة الانتقالية لمسارها الصحيح مرة أخرى.